وكيل اتصالات النواب: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الدستور والسعودية تحمل رسائل حاسمة للداخل والخارج

 

أكد المهندس محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية حملت رسائل وطنية مهمة، عكست حرص القيادة السياسية على حماية الدولة المصرية وتعزيز استقرارها، وترسيخ الوعي لدى المواطنين بطبيعة التحديات التي تواجه البلاد، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.

وقال طاهر، في بيان له، إن تأكيد الرئيس السيسي أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة المصرية يعكس أهمية دور الأسرة في بناء الإنسان وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، مشيرًا إلى أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التشويه التي تستهدف مؤسسات الدولة والنيل من ثقة المواطنين بها، وهو ما يتطلب تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع لنشر الحقائق والتصدي للشائعات.

وأضاف أن حديث الرئيس عن الدور الوطني للقوات المسلحة يجدد التأكيد على مكانتها باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للأمن القومي المصري، وما قدمته من تضحيات للحفاظ على الدولة وصون أراضيها واستقرارها، لافتًا إلى أن الحفاظ على قوة المؤسسة العسكرية وتعزيز الثقة بها مسؤولية وطنية تستوجب إدراك حجم التحديات المحيطة بالدولة المصرية وتقدير جهود مؤسساتها في حماية مقدرات الشعب.

وأشار وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب إلى أن تأكيد الرئيس السيسي أن الدستور المصري لن يمس، وأن انتهاء مدة رئاسته في عام 2030 أمر محسوم، يحمل رسالة واضحة بشأن الالتزام بالأطر الدستورية، ويعكس أهمية ترسيخ دولة المؤسسات واحترام القواعد المنظمة للحياة السياسية، بما يدعم الاستقرار ويعزز الثقة في مؤسسات الدولة.

وأوضح طاهر أن توجيه الرئيس بتعزيز دور الأكاديمية العسكرية المصرية في إعداد وتأهيل كوادر قادرة على تحمل مسؤولية قيادة الدولة يمثل توجهًا مهمًا للاستثمار في العنصر البشري، وإعداد أجيال تمتلك العلم والكفاءة والانضباط والقدرة على اتخاذ القرار، مؤكدًا أن بناء الكوادر المؤهلة وفق معايير موضوعية وعادلة، بعيدًا عن المجاملة والمحسوبية، يعد ركيزة أساسية لضمان كفاءة الأداء المؤسسي واستدامة مسيرة التنمية.

واختتم المهندس محمود حسين طاهر تصريحه بالتأكيد على أن رسائل الرئيس السيسي بشأن وحدة الصف والوعي الوطني وحماية مقدرات الدولة، إلى جانب تأكيد دعم مصر لأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج، تعكس ثوابت السياسة المصرية وحرصها على صون الأمن القومي العربي، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف والاصطفاف الوطني والعمل الجاد، للحفاظ على استقرار الدولة ومواصلة بناء مستقبل يليق بتطلعات الشعب المصري.

اترك رد