في إطار جهوده لتعزيز الوعي بالقضايا الدولية وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين الشعوب، نظم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ورشة عمل جديدة ضمن سلسلة ورش تعزيز الوعي الدولي، خصصها لمناقشة العلاقات المصرية الإندونيسية، واستعراض أبعادها المختلفة في ضوء المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وجاءت الورشة السابعة عشرة، التي نظمتها الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بالمجلس، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وإشراف الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس، في إطار رؤية تستهدف تنمية الوعي المؤسسي بالقضايا الدولية، وتعزيز القدرة على فهم طبيعة العلاقات بين الدول والشعوب.
واستضافت الورشة الدكتور مصطفى زهران، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، الذي تناول مجموعة من القضايا المرتبطة بالعلاقات الدولية، مسلطًا الضوء على محددات التفاعل بين الدول والشعوب، وأهمية تعزيز التواصل والتعاون المشترك في ظل التحولات المتلاحقة التي تشهدها الساحة الدولية.
العلاقات المصرية الإندونيسية
وتأتي مناقشة العلاقات المصرية الإندونيسية في سياق الاهتمام بفهم طبيعة العلاقات الدولية، واستكشاف آفاق التواصل والتعاون بين الدول، بما يسهم في بناء رؤية أكثر وعيًا بالتحديات الإقليمية والدولية، ويدعم مسارات التقارب الحضاري والتفاهم المشترك.
وشهدت الورشة حضور الدكتور جلال غانم، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية، والدكتور محمد أمين سلطان، مدير عام العلاقات الإسلامية، إلى جانب عدد من أعضاء الإدارة، في تأكيد على أهمية تبادل الخبرات والمعارف المتعلقة بالشأن الدولي، وتعميق فهم أبعاده المختلفة.
ورش الوعي الدولي.. رؤية لبناء فهم أعمق
وتعكس الورشة السابعة عشرة استمرار جهود الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في بناء وعي مؤسسي قادر على استيعاب التحولات الإقليمية والدولية وتحليلها، من خلال طرح القضايا الدولية ومناقشة أبعادها بصورة تسهم في تنمية معارف المشاركين وتوسيع مداركهم.
كما تندرج هذه الجهود ضمن رسالة المجلس الرامية إلى تعزيز التواصل الحضاري، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم والتعاون بين الشعوب والدول، بما يدعم الانفتاح الواعي على القضايا الدولية، ويعزز حضور القيم الإنسانية المشتركة في بناء علاقات أكثر تفاهمًا وتعاونًا بين الأمم.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم