تستعد العاصمة الإدارية الجديدة لانطلاق فعاليات «منتدى مصر 2026»، تحت شعار «نظرة لليوم.. ورؤية للغد»، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي دعا إلى عقد المنتدى ليكون منصة للحوار الوطني حول قضايا التنمية والشراكة، بمشاركة واسعة من المواطنين والخبراء وصنّاع القرار والبرلمانيين وممثلي الأحزاب السياسية، بهدف مناقشة التحديات الراهنة واستعراض ما تحقق من نتائج في مختلف المجالات، إلى جانب بحث مسارات العمل خلال المرحلة المقبلة.
وقالت درية عاطف، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية»، إن المنتدى يستهدف إتاحة مساحة للحوار وتبادل الرؤى بين مختلف الأطراف، بما يسهم في طرح القضايا التي تمس حياة المواطنين، ومناقشة السياسات والبرامج المرتبطة بالتنمية، والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بشأن الأولويات الوطنية وسبل تطوير الخدمات وتحسين جودتها.
وأضافت أن فعاليات المنتدى تستمر لمدة ستة أيام، حتى 24 أكتوبر الجاري، وتتضمن 16 جلسة حوارية تناقش عددًا من الملفات المهمة، في مقدمتها بناء الإنسان، باعتباره أحد المحاور الرئيسية المرتبطة بالتنمية الشاملة، إلى جانب قضايا التعليم والشباب والرياضة والثقافة، فضلًا عن تنظيم ورش عمل متخصصة تتناول الملفات الاقتصادية والحوار المجتمعي.
ويأتي تنظيم المنتدى في إطار إتاحة الفرصة أمام مختلف فئات المجتمع للمشاركة في مناقشة القضايا الوطنية، من خلال حوار يجمع المواطنين والخبراء والمسؤولين وممثلي المؤسسات التشريعية والأحزاب السياسية، بما يسمح بتبادل الخبرات وطرح المقترحات والرؤى المتعلقة بمسارات التنمية.
ويستهدف المنتدى فتح نقاشات حول واقع السياسات والبرامج الحكومية، ومدى انعكاسها على حياة المواطنين، إلى جانب تحديد المجالات التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والعمل خلال الفترة المقبلة، بما يساعد على بلورة تصورات تستند إلى احتياجات المجتمع وأولوياته.
وتكتسب مشاركة الخبراء وصنّاع القرار أهمية في هذا السياق، من خلال تقديم الرؤى الفنية ومناقشة التحديات التي تواجه تنفيذ البرامج المختلفة، فضلًا عن الاستماع إلى آراء المواطنين وممثلي القوى السياسية والمجتمعية، بما يتيح طرح الملفات من زوايا متعددة.
وأوضحت درية عاطف، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اليوم الأول من المنتدى يركز على محور «بناء الإنسان»، من خلال جلسات حوارية تتناول عددًا من الملفات المرتبطة بتطوير قدرات المواطنين وتعزيز مشاركتهم في عملية التنمية.
وتشمل المناقشات قضايا التعليم والشباب والرياضة والثقافة، باعتبارها مجالات ترتبط بإعداد الأجيال الجديدة، وتنمية المهارات، وتوسيع فرص المشاركة المجتمعية، إلى جانب بحث سبل تطوير الخدمات والبرامج المقدمة في هذه القطاعات.
ومن المنتظر أن تتيح الجلسات مساحة لتبادل وجهات النظر بشأن التحديات التي تواجه هذه الملفات، واستعراض المؤشرات والنتائج المرتبطة بالبرامج والسياسات المطبقة، مع مناقشة المقترحات التي يمكن أن تسهم في تحسين الأداء وتطوير آليات التنفيذ.
ويعكس تخصيص محور رئيسي لبناء الإنسان اهتمام المنتدى بمناقشة القضايا التي تتصل بصورة مباشرة بحياة المواطنين، سواء فيما يتعلق بالتعليم أو تنمية قدرات الشباب أو دعم الأنشطة الرياضية والثقافية، إلى جانب بحث سبل تعزيز الاستفادة من البرامج والخدمات المتاحة.
وأضافت مراسلة «القاهرة الإخبارية» أن برنامج اليوم الأول يتضمن أيضًا ورشتي عمل، تتناول الأولى ملف تنظيم الأسواق، بينما تركز الثانية على برنامج الحوار الاقتصادي الوطني.
وتستهدف ورشة تنظيم الأسواق مناقشة القضايا المرتبطة بآليات عمل الأسواق، وطرح الرؤى بشأن سبل تطوير التنظيم والرقابة، بما يتيح تبادل وجهات النظر حول التحديات القائمة والمقترحات المطروحة للتعامل معها.
أما ورشة برنامج الحوار الاقتصادي الوطني، فتأتي ضمن النقاشات المتعلقة بالملفات الاقتصادية، من خلال إتاحة الفرصة لتبادل الرؤى بشأن القضايا المطروحة، ومناقشة الأولويات والتحديات التي تتطلب تنسيقًا بين مختلف الأطراف المعنية.
وتوفر الورشتان مساحة للنقاش المتخصص حول ملفات تتصل بالنشاط الاقتصادي وتنظيم الأسواق، بما يساعد على طرح الأفكار والمقترحات ومناقشة البدائل الممكنة في ضوء المعطيات والمؤشرات المتاحة.
وأكدت درية عاطف أن مناقشات المنتدى ستتضمن استعراض إحصاءات ومؤشرات رسمية بهدف قياس أثر البرامج والسياسات والخدمات على حياة المواطنين، وتقييم النتائج التي تحققت على أرض الواقع، إلى جانب تحديد المجالات التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من الجهود.
ويستهدف الاعتماد على البيانات والمؤشرات إتاحة صورة أكثر وضوحًا بشأن نتائج البرامج المختلفة، ومقارنة المستهدفات بما تحقق فعليًا، بما يساعد على تحديد جوانب النجاح ومواطن القصور، وطرح الملفات التي تتطلب مراجعة أو تطويرًا.
كما تتيح المؤشرات الرسمية أساسًا لمناقشة مدى تأثير السياسات والخدمات على الفئات المستفيدة، ومدى قدرتها على الاستجابة للاحتياجات المجتمعية، وهو ما يعزز أهمية ربط الحوار بالنتائج الفعلية والبيانات المتاحة، بدلًا من الاقتصار على عرض التصورات العامة.
وتساعد هذه المناقشات على تحديد الأولويات التي تحتاج إلى تدخلات إضافية، وتوضيح طبيعة التحديات التي تواجه تنفيذ بعض البرامج، بما يفتح المجال أمام طرح حلول ومقترحات قابلة للدراسة والتنفيذ.
وأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى أهمية مخرجات «منتدى مصر 2026»، موضحة أنها ستترجم إلى توجيهات وقرارات يجري تنفيذها مباشرة، وفقًا لما ذكرته في تصريحاتها.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم