أكد المهندس محمد سيد صالح، أمين حزب الجبهة الوطنية بشرق شبرا الخيمة، أن دعوة الأزهر الشريف إلى تشكيل لجنة وساطة تضم حكماء الأمة العربية والإسلامية، بهدف إنهاء الصراعات والحروب، تمثل تحركا مهما لفتح مسارات جديدة للحوار، وتدعم الجهود المصرية الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية والحفاظ على أمن الشعوب واستقرارها.
وأوضح صالح، في تصريحات خاصة لـ”اليوم” ، أن الأزهر الشريف يمتلك مكانة دينية وعالمية مؤثرة، تؤهله للإسهام في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، مشيراً إلى أن مبادرة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب تعكس الدور التاريخي للأزهر في ترسيخ قيم السلام، ووقف نزيف الدماء، وتعزيز فرص التسوية السياسية بعيداً عن التصعيد والمواجهات المسلحة.
وأضاف أن تعدد بؤر التوتر في المنطقة وتشابك مسارات الصراع، سواء في ظل المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أو التوترات مع عدد من دول الخليج، إلى جانب استمرار الأزمة اليمنية، يفرض ضرورة التحرك العاجل لتطويق الخلافات ومنع اتساع نطاق النزاعات، بما يهدد أمن المنطقة ويضاعف معاناة شعوبها.
وشدد أمين حزب الجبهة الوطنية بشرق شبرا الخيمة على أن نجاح المبادرة يرتبط بمدى استجابة القيادات والحكماء لدعوة الأزهر، واستعدادهم لتبني الحوار وسيلة لتسوية النزاعات، لافتاً إلى أن هذه المبادرة تتسق مع تحركات وجهود فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي، الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والحفاظ على أمن الدول العربية وصون مقدرات شعوبها.
وأكد صالح أن تكامل الدور الديني للأزهر مع التحرك السياسي والدبلوماسي المصري يفتح آفاقا أوسع لاحتواء الصراعات، ويدعم مساعي استعادة الاستقرار الإقليمي ومساندة الأشقاء، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، بما يعزز حماية الأمن القومي العربي .
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم