أكدت الدكتورة هالة الخولي، مدير مركز التكوين المهني بالأميرية والمدير العام لجمعية حنان الدنيا، أن المركز يقدم نموذجًا ناجحًا للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني ووزارتي الشباب والرياضة والتضامن الاجتماعي، منذ تأسيسه عام 2021، بهدف تأهيل ذوي الهمم وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا، وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على النفس، إلى جانب تدريب السيدات المعيلات وغيرهم من الفئات المستهدفة.
وأوضحت الخولي، خلال لقائها ببرنامج «يوم جديد» المذاع على قناة النيل الثقافية، بالتزامن مع اليوم العالمي للعصا البيضاء، أن المركز يستقبل نحو 300 حالة شهريًا من خلال برامج تدريبية مجانية بالكامل، تبدأ بتقييم قدرات كل متدرب واحتياجاته الذهنية والحركية، لتحديد المجال المهني الأنسب له. وتشمل التدريبات صناعة الفخار والسجاد اليدوي، والعمل على النول، والخياطة والخرز، وتجميع الأحذية والنجارة الحديثة، فضلًا عن توفير أجهزة حاسوب وطابعات برايل والتقنيات المساعدة للمكفوفين.
وأضافت أن المركز أطلق مبادرة «بداية» بالتعاون مع مؤسسات ثقافية، بهدف تعزيز الدمج المجتمعي لذوي الإعاقة، مؤكدة أن التأهيل المهني وإتقان الحرفة يمثلان خطوة أساسية قبل الدمج، بما يسهم في بناء الثقة بالنفس وتنمية المهارات ومواجهة التنمر. ودعت الأسر إلى دعم أبنائها من ذوي الهمم، والابتعاد عن عزلهم، وإتاحة الفرصة أمامهم للالتحاق بالمراكز المتخصصة لاكتشاف قدراتهم وتنميتها.
واستعرضت الخولي نتائج جهود المركز في التمكين الاقتصادي، مشيرة إلى تسليم 82 مشروعًا للمتدربين لمساعدتهم على بدء أنشطتهم الخاصة، إلى جانب موافقة الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، على إقامة منفذ بيع دائم أمام مقر المركز لتسويق منتجاتهم. ولفتت إلى نجاح عدد من المتدربين في تحويل مهاراتهم إلى مشروعات منتجة، من بينهم فتاة من ذوي متلازمة داون أتقنت صناعة حقائب الخرز ووصلت منتجاتها إلى السوق الإيطالية، فضلًا عن سيدات وفتيات معيلات أسسن علامات تجارية منزلية متخصصة في المفروشات والملابس.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم