بالتعاون مع التضامن والسياحة والمصايف.. «خليك إيجابي» تدعم محاربات سرطان الثدي نفسيًا ومجتمعيًا

«خليك إيجابي» ترسم البسمة على وجوه 60 من محاربات سرطان الثدي وأسرهن بالإسكندرية

نظمت مبادرة «صُنّاع السعادة» التابعة لجمعية خليك إيجابي للتنمية، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي والإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، يومًا ترفيهيًا وحفلًا لـ60 من محاربات سرطان الثدي وأفراد أسرهن، بشاطئ أبو هيف السياحي، وذلك برعاية المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، تزامنًا مع فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي «أكتوبر الوردي».

وجاءت الفعالية بالتعاون مع الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، بقيادة الدكتور محمد عبد الرازق، ومديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، بقيادة الدكتورة هالة عبد الرزاق جوده، بهدف تقديم الدعم النفسي والمجتمعي للسيدات المحاربات وأسرهن، وإتاحة الفرصة لهن لقضاء يوم ترفيهي مميز بعيدًا عن ضغوط رحلة العلاج.

وشهد اليوم أجواءً من البهجة والتفاعل، عكست أهمية الدعم المعنوي والمساندة المجتمعية في رحلة مواجهة المرض، وحرص المشاركين على تقديم رسالة تقدير للسيدات اللاتي يخضن رحلة العلاج بشجاعة، والتأكيد على أن الدعم النفسي يمثل جانبًا مهمًا إلى جانب الرعاية الطبية.

وأكد رامي يسري، رئيس جمعية خليك إيجابي للتنمية، حرص الجمعية على مواصلة جهودها التطوعية والإنسانية لدعم مرضى السرطان، من خلال التعاون مع الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في توفير المساندة النفسية والاجتماعية للفئات المستحقة.

وأشار إلى أهمية التوعية بالمبادرات الرئاسية المعنية بصحة المرأة، وتعزيز حقها في الحصول على الرعاية الصحية والدعم المجتمعي، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، مؤكدًا أن تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني يمثل ركيزة أساسية للوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية وتلبية احتياجاتها.

وتواصل جمعية خليك إيجابي للتنمية تنفيذ الأنشطة المجتمعية والإنسانية من خلال مبادرة «صُنّاع السعادة»، التي تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية، انطلاقًا من إيمانها بدور العمل الأهلي في تقديم الخدمات الإنسانية، ومشاركة المواطنين لحظاتهم المختلفة، ونشر الأمل ورسم البسمة على وجوههم.

 

اترك رد