صلاح حسب الله: نعمة الأمن والاستقرار هي الركيزة الأساسية لبناء “الجمهورية الجديدة”

 

أكد الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب، أن عقد منتدى مصر 2026 ومخرجات جلساته التي استمرت على مدار ستة أيام جاء تجسيدًا عمليًا لرؤية القيادة السياسية ومكاشفة واضحة بين الدولة والمواطن بشأن الخطط المستقبلية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.

 

وأوضح “حسب الله”، خلال لقائه مع الإعلامي علاء أبو بكر، ببرنامج “مصر في القلب”، المذاع على قناة “المحور”، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بعرض إنجازاتها ومشروعاتها وتوضيح التحديات للمواطنين بوضوح ترتكز على مبدأ أن معرفة طبيعة المسار التنموي حق أصيل لكل مواطن مصري، مشيرًا إلى أن التحديات التي تواجه الدولة اليوم ليست ناتجة عن ظروف محلية معزولة، بل هي امتداد لأزمات اقتصادية ومتغيرات معقدة يشهدها العالم أجمع.

وأشار المتحدث السابق باسم مجلس النواب، إلى أن الدولة المصرية تتميز بميزة استراتيجية حقيقية تتفرد بها في المنطقة والعالم، ألا وهي نعمة الأمن والاستقرار، موضحًا أنه بالنظر إلى المشهد الإقليمي والدولي وما تشهده دول الجوار والأقاليم المحيطة من اضطرابات، فضلاً عن الأزمات المعقدة في كبرى الدول الأوروبية، تظل مصر الدولة الوحيدة المحتفظة بتمسكها واستقرارها بفضل وعي شعبها وقوة جيشها وشرطتها ومؤسساتها الوطني تحت قيادة سياسية حكيمة.

 

وأكد أن هذا الاستقرار هو الركيزة الأساسية التي تسمح بالانطلاق نحو بناء الجمهورية الجديدة، مشددًا على أن مفهوم الجمهورية الجديدة لا يتوقف عند حدود الجدران والمباني والطرق فقط، بل يضع المواطن المصري وتحسين مستواه المعيشي ورعايته في الصدارة.

 

وحول أبرز التوصيات والمخرجات الصادرة عن منتدى مصر 2026، كشف الدكتور صلاح حسب الله عن قرارات وتوصيات مهمة تتلامس بصورة مباشرة مع الشارع المصري، وجاء في مقدمتها استهداف زيادة الحد الأدنى للأجور للعاملين بالدولة تدريجيًا ليصل من 8,000 جنيه إلى 15,000 جنيه بحلول العام المالي 2029 / 2030، فضلًا عن تحسين الرواتب والدخول الخاصة بالعاملين في القطاع الصحي (أطباء، مساعدين، تمريض) لرفع كفاءة الخدمة الطبية وضمان تقديمها بأريحية للمواطنين، علاوة على التطوير التدريجي لرواتب المعلمين والعاملين في المنظومة التعليمية، إيمانًا بأن بناء الدولة يبدأ أولاً من بناء التعليم.

 

وكشف عن جانب إنساني من نتائج المشروعات القومية، مستشهدًا بزيارة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي الأخيرة لإحدى مدارس حي الأسمرات الذي أقيم لنقل سكان المناطق غير الآمنة والعشوائيات مثل منشأة ناصر، مشيرًا إلى أن هذا التحول من حجم المعاناة الشديدة إلى الحياة الكريمة يُعد تجسيدًا حقيقيًا لمفهوم جبر الخواطر والانحياز للفئات الأكثر احتياجًا، وهي إنجازات واقعية تحققت خلال سنوات البناء والعمل الدؤوب وتنتظر التزامات حكومية بجدولها الزمني المعتمد لمواصلة الارتقاء بحياة المواطنين.

 

اترك رد