بالتعاون مع المجتمع المدني والـ GIZ.. محافظ أسيوط يشيد بتطوير مدخل قرية جحدم بمنفلوط

أسيوط – حسنى الأكرادى

أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار جهود المحافظة لرفع كفاءة مداخل القرى والطرق الرئيسية، والاهتمام بأعمال الإنارة والتشجير، وإزالة المقالب العشوائية للمخلفات بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والارتقاء بالبيئة المحيطة، وتعزيز المشاركة المجتمعية في تنفيذ المبادرات البيئية والتنموية بمختلف مراكز وقرى المحافظة.

وأوضح المحافظ أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة منفلوط، برئاسة مصطفى العطيفي، تابعت أعمال تطوير مدخل قرية جحدم التي نفذتها جمعية «المحافظة على القرآن الكريم وتنمية المجتمع» بجحدم، برئاسة الشيخ ألف سلطان. وشملت الأعمال تركيب منظومة إنارة متكاملة، وتنفيذ دهانات ورسومات بيئية، وزراعة الأشجار، وإزالة التجمعات والمقالب العشوائية للقمامة، مما أضفى مظهرًا حضاريًا على المدخل.


وأضاف المحافظ أن هذه الأعمال تأتي في إطار دعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تحسين البيئة بالريف، وتشجيع الجمعيات الأهلية على تنفيذ مشروعات ذات مردود إيجابي مباشر على حياة المواطنين، مشددًا على أهمية تكامل الجهود بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني للحد من تراكم المخلفات والتوسع في المساحات الخضراء.

وشدد اللواء محمد علوان على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لأعمال التطوير المنفذة، والصيانة الدورية لمنظومة الإنارة، والحفاظ على الأشجار التي تم غرسها. وتوجّه بالتنسيق بين الوحدة المحلية لمركز منفلوط، وإدارة المخلفات الصلبة، والوحدة المحلية ببني عديات، والجمعية المنفذة، لضمان استدامة الأعمال الصيانة والمحافظة على ما تم إنجازه.

من جانبه، أشار الشيخ ألف سلطان إلى أن المشروع يمتد ليعمل على تنفيذ حملات تشجير، وقوافل بيئية، وتطوير للميادين، بهدف نشر الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على النظافة العامة.

جدير بالذكر أن تطوير مدخل قرية جحدم يأتي ضمن مشروع «تعزيز قدرات المنظمات غير الحكومية للقيادة البيئية»، وفي إطار مبادرة جمع ونقل وفرز المخلفات البلدية الصلبة التي تنفذها الجمعية بقرى (جحدم، ومسرع، وأولاد رائق)، بتمويل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وبالتعاون مع جمعية «كاريتاس مصر»، بما يعكس أهمية الشراكة مع المؤسسات الدولية والأهلية لخدمة قضايا البيئة والتنمية المستدامة.

اترك رد