قال زعيم حزب “يشار” الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، الأحد، إن إسرائيل تواجه حالة طوارئ في ظل استمرار فتح جبهات الحرب وعدم تحقيق أهدافها.
وقال ايزنكوت أن ذلك يأتي بالتزامن مع أزمة سياسية داخلية وتدهور العلاقات مع بعض الحلفاء.
وأضاف آيزنكوت، في تصريحات عقب تسلمه كتاب التكليف من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، أن إسرائيل تواجه تحديات أمنية وسياسية متزامنة، قائلا: “نحن في حالة طوارئ، وجبهات مفتوحة، وأهداف الحرب لم تتحقق بعد، ونحن في خضم أزمة سياسية”.
وأشار إلى أن 74 عضوا في الكنيست أوضحوا أنهم لا يثقون بالحكومة السابقة ولا برئيسها، في إشارة إلى تراجع الثقة السياسية بحكومة نتنياهو، وما أفرزته المشاورات البرلمانية من دعم لتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة.
وأضاف آيزنكوت: “سأبذل قصارى جهدي لأكون جديرا بهذه الثقة وجديرا بالشعب الإسرائيلي بأسره”.
وأشار إلى أنه “إذا ما واصلنا السير في مسارنا الحالي فإننا نخاطر بالانزلاق نحو منعطفات مظلمة سيصعب علينا كمجتمع وكأمة العودة منها، الجبهات المفتوحة وأهداف الحرب لم تتحقق بعد”.
وتابع آيزنكوت: “أعتزم التواصل مع كل كتلة في الكنيست ودعوة الجميع للانضمام إلى تشكيل الحكومة وأداء اليمين الدستورية”.
وشدد آيزنكوت على أن “الوحدة ليست ورقة مساومة سياسية بل هي قيمة عليا تعكس شراكة حقيقية ونقية”، مضيفا: “إذا كان أعضاء حزب “الليكود” وحزب “الصهيونية الدينية” يؤمنون حقا بأن هذا هو وقت الوحدة فلا أجد أي سبب يمنعهم من المبادرة لدعم حكومة تحت قيادتي”.
وفي مؤشر على اتساع التحديات التي تواجه إسرائيل خارجيا، قال آيزنكوت إن إسرائيل تواجه صعوبات حتى مع بعض حلفائها، مضيفا أن العلاقات معهم آخذة في التدهور، من دون أن يحدد في التصريحات الجهات التي يقصدها.
ويمتلك آيزنكوت مهلة 28 يوما لتشكيل ائتلاف حكومي، مع إمكانية طلب تمديد إضافي يصل إلى 14 يوما. ويحتاج إلى تأمين ثقة 61 عضوا على الأقل في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
وتواجه مساعيه تحديات تتعلق بتباينات مكونات المعسكر المعارض لنتنياهو، فضلا عن موقف الأحزاب العربية وإمكانية الاستناد إلى دعمها لتأمين الأغلبية البرلمانية.
ويضع التكليف آيزنكوت أمام اختبار مزدوج: تشكيل ائتلاف قادر على إنهاء حكم نتنياهو، وتقديم استجابة سياسية للتحديات الأمنية والعسكرية والدبلوماسية التي أقر باستمرارها، في وقت لا يعني فيه تكليفه حسم انتقال السلطة بصورة نهائية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم