الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي: وحدة المسيحيين ليست اختيارية

كتبت :نجوى عدلي
انطلقت، اليوم ، فعاليات المؤتمر العالمي السادس حول الإيمان والنظام في دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون،فى البحيرة ، مصر، المنعقد في الفترة من 24 إلى 28 أكتوبر الجاري
حيث يجمع المؤتمر العالمي السادس قادة الكنائس واللاهوتيين من مختلف التقاليد، والكنائس ؛ويشارك فيه جيل جديد من المسكونيين، وينظمه مجلس الكنائس العالمي
وبحسب مجلس الكنائس العالمي فإنه يتناول المؤتمر موضوع “أين الوحدة المرئية الآن؟” من منظور الإيمان والرسالة والوحدة المترابطة، ويحتوي دليل المؤتمر العالمي السادس حول الإيمان والنظام على معلومات أساسية حول المؤتمر، بما في ذلك جدول أعماله وجدوله الزمني المفصل. وقد نُشر باللغات الإنجليزية والعربية والإسبانية.
ومن جانبه، ألقى القس البروفيسور جيري بيلاي، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، خطابًا بعنوان “هل نحن بحاجة إلى وحدة الكنيسة؟”، وذلك في كلمة ألقاها في المعهد اللاهوتي المسكوني العالمي “GETI” حثّ فيه المسيحيين حول العالم على تبنّي الوحدة كدعوة إلهية وضرورة عملية لشفاء عالم مُمزّق
ذكّر بيلاي المشاركين في مبادرة GETI أن الوحدة المسيحية جوهر شهادة الكنيسة ورسالتهاوقال: “لا رسالة لكنيسة منقسمة إلى عالم منقسم”.
وفي كلمته ، ربط بيلاي الحاجة إلى الوحدة بـ”الأزمة العالمية المتعددة”- وهي تضافر تغير المناخ والفقر والصراع والظلم وعدم الاستقرار السياسي.
وأضاف: “في مثل هذا السياق، تكتسب الوحدة المسيحية أهمية أكبر من أي وقت مضى. يجب أن نكون واحدًا في إعلان العدالة والمصالحة والأمل”
وحدد بيلاي أربع ركائز أساسية لهذه الدعوة إلى الوحدة: العدالة والمحبة والسلام والأمل.
وقال: “يجب أن تكون الكنيسة صوتًا نبويًا للعدالة في مواجهة الفقر والعنف والقمع؛ وتعبيرًا حيًا عن المحبة والمصالحة في عالم منقسم؛ وصانعة سلام وسط صراع عالمي متزايد؛ ومنارة أمل في أوقات اليأس”
وختم حديثه قائلًا: “وحدة المسيحيين ليست اختيارية، بل هي واجب، طاعة لصلاة المسيح أن نكون جميعًا واحدًا. في الوحدة، نُمجّد الله، ونُغيّر العالم، ونُظهر قوة المحبة في شفاء الخليقة ومصالحتها.
تُعقد الدورة الحضورية لمؤتمر GETI في الفترة من 12 إلى 29 أكتوبر في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، مصر، بالتزامن مع المؤتمر العالمي السادس حول الإيمان والنظام



