أخبار

شيخ الأزهر يعزي السودان في كارثة جبل مرة ويدعو لدعم إنساني عاجل

 

كتب: مصطفى علي

في واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدها السودان في تاريخه الحديث، شهدت منطقة جبل مرة بإقليم دارفور انهيارًا أرضيًا مدمرًا أودى بحياة أكثر من ألف شخص، تاركًا خلفه مشاهد مأساوية وأوضاعًا إنسانية قاسية الفاجعة التي أصابت الإقليم لم تكن مجرد حادث طبيعي عابر، بل كارثة إنسانية كشفت عن حجم المعاناة التي يعيشها الشعب السوداني في ظل تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية متراكمة.

شيخ الأزهر يقدم التعازي ويعلن التضامن

أعرب فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن بالغ حزنه وأساه لما أصاب الشعب السوداني من فقدٍ جسيم، مقدمًا خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا وللشعب السوداني الشقيق بأكمله.

وأكد الإمام الطيب أن هذه الكارثة لا تخص السودان وحده، بل تمثل جرحًا عميقًا للأمة الإسلامية والعربية جمعاء، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

نداء عاجل للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية

لم يكتف شيخ الأزهر بتقديم التعازي، بل أطلق مناشدة عاجلة للمجتمع الدولي، وللمنظمات الإنسانية والإغاثية، بضرورة التحرك الفوري والفاعل لنجدة السودان وتقديم الدعم اللازم. وشدد فضيلته على أن الوقت في مثل هذه الظروف لا يحتمل التأجيل، وأن سرعة التدخل يمكن أن تنقذ مئات الأرواح وتخفف من حجم الكارثة التي تعصف بالمنطقة.

واجب إنساني وأخلاقي

أكد الإمام الأكبر أن الوقوف مع السودان في هذه اللحظة الحرجة ليس مجرد خيار تضامني، بل هو واجب إنساني وأخلاقي تفرضه القيم الدينية والإنسانية المشتركة. وأضاف أن مأساة جبل مرة تذكرنا بمسؤوليتنا الجماعية تجاه الشعوب التي تواجه الكوارث، داعيًا الحكومات والشعوب إلى مد يد العون بكل السبل الممكنة.

رسالة روحية من الأزهر

دعا شيخ الأزهر الله تعالى أن يرحم الضحايا رحمة واسعة، وأن يجعلهم في عداد الشهداء، وأن يخفف على أهلهم ألم الفقد، مؤكدًا أن عزاء الأمة الإسلامية لا ينفصل عن عزاء الشعب السوداني، وأن التضامن الروحي والدعاء الصادق هما جزء من رسائل الدعم التي يقدمها الأزهر الشريف في كل محنة تصيب المسلمين والإنسانية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى