
دعمت بريطانيا والاتحاد الأوروبي، اليوم- الإثنين، في بيان مشترك مطلب ضمان أمن أوكرانيا واستقلالها وازدهارها، في أي اتفاق للسلام فيها، إذ اعتبره البيان ركيزة أساسية للأمن الأوروبي الأطلسي، وطالب روسيا بتعويض عن الأضرار التي تسببت بها لدى جارتها الغربية.
كما أكد البيان على: أن أي قرار يتعلق بالأراضي الأوكرانية يعود للشعب الأوكراني، حيث لا يجوز تغيير الحدود الدولية بالقوة؛ ومن هذا المنطلق دعم البيان المشترك مطلبي أوكرانيا بتقديم ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا، وانضمامها للاتحاد الأوروبي، في إطار اتفاق لإنهاء الحرب فيها.
السلام والضمانات الأمنية
حول الخطوات العملية لحفظ السلام في أوكرانيا، أيد البيان وجود آلية أمريكية بمشاركة دولية، لمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار، وذلك عبر قوة متعددة الجنسيات بقيادة أوروبية مدعومة أمريكيا، لتكون ضمانا أمنيا لأوكرانيا.
وفي سياق متصل، شكك مسؤولون أوكرانيون وأوروبيون في إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا قبل نهاية العام- حسب صحيفة وول ستريت جورنال.
خطة السلام بأوكرانيا
تفاصيل خطة السلام بأوكرانيا حملت تناقضًا بين واشنطن وأوروبا، حيث دعمت واشنطن سحب كييف قواتها من دونيتسك، حسب مطلب موسكو، فيما أصر “زيلينسكي” وأوروبا على وقف إطلاق النار في أوكرانيا، على طول خط التماس الحالي- حسب بلومبرج.
ونقل موقع أكسيوس الأمريكي بعض بنود الخطة، فقال: إنها تنص على انسحاب كييف من مناطق سيطرتها في إقليم الدونباس، حيث ستتحول تلك الأراضي إلى منطقة اقتصادية حرة منزوعة السلاح، وهو القرار المتروك لأوكرانيا، حيث تقرر وحدها كيفية التعامل مع قضية الأراضي.




