بسبب «تبول لا إرادي» أب يقتل طفلته زيصيب شقيقها لخلافات مع زوجته بأطفيح

واقعة مأساوية شهدتها منطقة أطفيح شمال محافظة الجيزة، عندما تحوّل بكاء طفلة بريئة لا تتجاوز الثلاثة أعوام من عمرها إلى صرخة موت مدوية، حين قرر والدها أن يطفئ غضبه فيها، فسلب براءتها بالضرب حتى فارقت الحياة، في مشهد يفطر القلوب.
يوم الجريمة:
لم تكن الطفلة الصغيرة تدرك أن خوفها وبكاءها سيثيران غضب والدها، ولم يكن شقيقها الصغير، الذي لم يتجاوز العامين، يعلم أن صوته المرتعش سيكون سببًا في إصابته بكدمات وسحجات مؤلمة
حدث في ليلة هادئة، تخللها صراخ بريء، اشتعلت قسوة أب في عقده الرابع، لتتحول جدران المنزل إلى شاهد صامت على واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها المنطقة، والسبب لم يكن سوى “تبول لا إرادي” و”بكاء طفل”.
تفاصيل البلاغ:
تلقى ضباط مباحث مركز شرطة أطفيح بلاغًا من غرفة النجدة يفيد بمصرع طفلة وإصابة شقيقها داخل منزلهم.
على الفور أسرعت قوة أمنية إلى مكان الحادث، لتجد جثمان الطفلة الصغيرة مسجى على الأرض، آثار الكدمات والسحجات تملأ جسدها الغض، وحروق في فخذيها وساقيها؛ بجانبها كان شقيقها يبكي من الألم، وعيناه تحكيان ما لم تستطع الكلمات وصفه.
التحريات كشفت الوجه المظلم للأب، الذي اتضح أنه “مسجل خطر” وله معلومات جنائية، ودائم الاعتداء على أطفاله، وفي تلك الليلة، انفجر غضبه وهو بمفرده مع الصغيرين بعد أن تركته زوجته إثر خلافات أسرية، انهال على الطفلة بالضرب حتى سكتت أنفاسها للأبد، ثم ضرب شقيقها محاولًا إسكات صراخه.
اعتراف الأب:
في مواجهة قاسية مع رجال المباحث، اعترف الأب بجريمته دون مقاومة، مبررًا فعلته بأنه “لم يتحمل تبولها المتكرر وبكاء شقيقها المستمر”.
تم التحفظ على المتهم، وحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.



