الجزائر تمنع وزيرة إسرائيلية سابقة من حضور منتدى تحالف الحضارات
نجح الوفد الجزائري المشارك في الدورة العاشرة لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، المنعقد في البرتغال، في استبعاد وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، من أعمال المنتدى، واصفًا إياها بـ”مجرمة حرب”.
ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن الوفد، برئاسة وزير الخارجية أحمد عطاف، اعترض بشدة على مشاركة ليفني، معتبرًا وجودها في المنتدى غير مقبول نظرًا للاتهامات الدولية التي تواجهها بشأن جرائم حرب ارتكبت خلال العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008.
وأفاد التقرير بأن حضور ليفني أثار استياءً واسعًا بين الوفود العربية والإسلامية، مما دفعها للمطالبة بمنعها من المشاركة. ومع بدء الجلسة الافتتاحية صباح الثلاثاء، أعلن الوفد الجزائري وشركاؤه مقاطعة الجلسة اعتراضًا على وجودها، مما أدى إلى مداولات مكثفة انتهت بسحب الدعوة الموجهة لها.
أكدت الوكالة أن قرار منع ليفني يعكس موقفًا واضحًا من قبل الجزائر والدول المتضامنة معها تجاه ما وصفته بجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، وأشاد المراقبون بالتصعيد الدبلوماسي الذي قاده الوفد الجزائري لتحقيق هذا المطلب.
تمثل هذه الحادثة انتصارًا دبلوماسيًا للجزائر وشركائها، وتجدد التأكيد على ضرورة محاسبة الشخصيات المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان أمام المنتديات الدولية.


