بين جدران منزل هادئ، اعتاد سكانه صوت ضحكات الطفولة، تحول المشهد إلى مأساة خطها الدم، حين طُعنت الطفلة البريئة 21 طعنة، على يد شقيقها، الذي كان من المفترض أن يكون سندها وحاميها. جريمة في الظلام وليل لم يكتمل: في تلك الليلة كانت رغدة، الطفلة ذات ال8 سنوات، تغفو بسلام داخل غرفتها تتوسد أحلامها الصغيرة، لكن خلف هذا السكون المحيط بالغرفة …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم