الشيخ جمعة، الذي يبلغ من العمر 65 عامًا، نشأ في حي المرج القديمة، و قرر أن يطلق مشروعه الخاص في عالم الحلويات، حيث يبيع منتجاته من على دراجته في أي مكان يتاح له، لكنه لم يكتف بذلك بل عمل أيضاً في أعمال أخرى مثل بيع الخضار والفواكه.
في حديثه عن مشروعه، أبدى الشيخ معاناته، حيث قال إنه يقوم بإحضار صوانى الحلويات وتقسيمها إلى أطباق تزن ربع كيلو، ثم يتجول بها على دراجته. ورغم بساطة مشروعه، إلا أنه بدأ برأس مال قدره 1000 ونصف، وقد أفاد أنه يعمل في هذا المجال منذ 30 عاماً.
وعندما سؤالنا عن سبب اختياره لهذا المشروع، أوضح أنه كان بائعا منذ صغره، حيث بدأ هذه المسيرة منذ حوالي 55 عاماً، وقد عمل في مستشفى عين شمس التخصصي لمدة عشر سنوات قبل أن يتركها بسبب ضعف الراتب الذي كان لا يتجاوز 80 جنيهاً، وفي عام 2000 حصل على وظيفة مؤذن في وزارة الأوقاف، لكنه تركها أيضاً بعد أربع سنوات لعدم كفاية الراتب، ليعود مجدداً إلى العمل الحر.
تحدث الشيخ بفخر عن عائلته، حيث لديه 8 أبناء و11 حفيدا، وأعرب عن سعادته بأن أولاده يشعرون بالفخر بوالدهم المكافح، الذي بذل جهوده لتعليمهم وتوفير متطلباتهم، وكان سبب في دخولهم المعهد الأزهري.
وعندما أجبنا عن التحديات التي تواجه أي شاب أو فرد يسعى لإنشاء مشروع، أكد أن وجود رأس المال كفيل بحل أي مشكلات قد تطرق، وكل شيء يكون بفضل الله.
وتحدثنا عن الصعوبات التي واجهته في مشروع الحلويات، فأوضح بأنه لم يعترض طريقه أي مشاكل، وأنه في وضع مستقر، فلا يسبب لنفسه أي صعوبات، ولا يواجه مضايقات من الآخرين وهو، بفضل الله، يعيش حياة طيبة.
وفي ختام الحديث أشار إلى أنه يحلم بأن يمتلك ترسيكل يخفف عنه متاعب العمل، فهو مرهق من دوران العجلة كان لديه تورسيكل قديم، ولكنه كان يعمل على إصلاحه باستمرار حتى انكسر تمامًا، مما اضطر لبيعه.




