بين جدران منزلٍ هادئ، في أحد أحياء أوسيم القديمة بمحافظة الجيزة، كانت الحاجة زغلولة تعيش حياتها البسيطة، تلك السيدة الستينية التي لطالما عُرفت بطيبتها وملامحها الوديعة، ورضاها بما قُسم لها. وجدت الأمان في رحاب منزلها ورفقة جيرانها، ومع حفيدها الذي تقاسم معها سقف البيت، إذ يسكن الطابق العلوي؛ لم يكن أحد يتخيل أن يصبح أقرب الناس إليها هو من سيكتب …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم