كتبت: مروة محي الدين في صباح عادي جدًا، وأمام أعين الجميع وفي وضح النهار، خرج “محمد”، شاب في السادسة والعشرين من عمره، يمتلئ بالحيوية والأمل، خطواته وثيقة وهمته عالية وهو يعبر الشارع الملاصق لمنزله. لم يكن يعلم أن خطوتين إضافيتين ستضعانه في مواجهة غدر لا يرحم، وفي اختبار أشد قسوة لأخلاق مجتمع بأكمله. ثلاثة من البلطجية اعترضوا طريقه، يحملون السلاح …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم