وزيرة التضامن: برنامج تكافل وكرامة نجح فى الوصول إلى 7.8 مليون أسرة

كتبت: شيماء سليمان
قالت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي إنه على مدار العقد الماضي، واصلت مصر تعزيز وتطوير منظومة الحماية الاجتماعية لديها، من خلال توسيع نطاق التغطية، وتحسين استهداف المستفيدين، ودمج التمكين في برامج المساعدة حيث يعد برنامج الدعم النقدي المشروط تكافل وكرامة أكبر برامج المساعدة الاجتماعية في المنطقة وذلك خلال مشاركتها في المؤتمر العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية بالدوحة.
وأوضحت أنه على مدار العقد الماضي، نجح البرنامج في الوصول إلى أكثر من 7.8 مليون أسرة مصرية، وقد تخارج حوالي 3.1 مليون أسرة، ويستفيد منه اليوم ما يقرب من 4.7 مليون أسرة، ولا تقتصر الجهود على الدعم النقدي، إذ نقدم العديد من التدخلات للمستفيدين من البرنامج.وتشمل:
توفير بطاقات التموين، التأمين الصحي الشامل، التأمين الصحي العام، إعفاء من رسوم التعليم، فصول محو الأمية، وبطاقات خدمات الإعاقة المتكاملة، والألف يوم الأولي في حياة الطفل، التوعية العامة، التمكين الاقتصادي والخدمات المالية، المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
وتابعت مرسي: أطلقنا برنامج المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي للوصول إلى التمويل والتمكين الاقتصادي، والتي تربط الأسر تحديدًا بفرص التمويل متناهي الصغر والتدريب وريادة الأعمال، مما يجعل الحماية الاجتماعية سبيلًا للإنتاجية، وتهدف إلى تعزيز النظام المصرفي الاجتماعي في مصر لتوسيع نطاق الوصول إلى منافذ التمويل في جميع أنحاء المحافظات.
كما أضافت أن مصر تُدرك أن قوتها تبدأ بقوة أسرتها، رجلاً وامرأة، وأن هذه القوة تبدأ مبكرًا، في السنوات الأولى من حياة الطفل، ومن خلال برنامجنا الوطني للطفولة المبكرة، وصلنا إلى آلاف الأطفال في دور الحضانة في جميع المحافظات. ونُجري حاليًا مسحًا وطنيًا لتحديث عدد دور الحضانة في مصر.
ولفتت الوزيرة أن برنامج “مودة” يُساعد الرجال والنساء المُقبلين على الزواج على الاستعداد للزواج بالمعرفة والتواصل والتفاهم. منذ إطلاقه عام ٢٠١٩، وصل البرنامج إلى أكثر من ٥.٢ مليون مُستخدم، وهو الآن مُتاح بلغة الإشارة، كما طوّرنا برنامج “مودة” ليشمل التربية المتوازنة لأول مرة هذا العام.
كما أشارت إلى أن الحكومة تعزز اقتصاد الرعاية من خلال توسيع خدمات الطفولة المبكرة، وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم الأمهات العاملات من خلال شبكة رعاية وطنية، كما لدينا وحدات إدارة الحالات المنشأة ضمن الوحدات الاجتماعية المحلية ومؤسسات الرعاية، والتي تقدم الدعم النفسي والاجتماعي وخدمات الصحة النفسية للأسر، وخاصة تلك التي تواجه الفقر أو النزوح أو العنف.



