
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، اليوم، أن مستشاري الرئيس دونالد ترامب أجروا محادثات مكثفة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وعدد من الحلفاء الأوروبيين.
وفي التفاصيل، أوضح ويتكوف أن اللقاءات شملت مستشاري الأمن القومي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، المعروفة مجتمعة باسم “الترويكا الأوروبية”، لمناقشة الخطوات العملية التالية.
وعلى مستوى الأهداف، ركزت المناقشات على سبل دفع عملية السلام قدمًا بطريقة واقعية تضمن إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية ومنع عودتها مستقبلًا.
وفي الإطار نفسه، شدد المسؤول الأمريكي على أن واشنطن تسعى إلى تعزيز الضمانات الأمنية ووضع آليات فعالة لفض النزاعات المسلحة.
مسار التفاوض
في سياق متصل، أشار ويتكوف في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الجهود الجارية تتم نيابة عن عملية السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومن زاوية أخرى، أكد أن المحادثات تناولت آليات تضمن استدامة أي اتفاق محتمل وعدم السماح باستئناف العمليات العسكرية بين الطرفين.
وعلى صعيد المشاركين، شارك في الاجتماعات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وجاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب، إلى جانب مفاوضين أوكرانيين.
وفي هذا الإطار، برز اسم رستم أوميروف كبير المفاوضين الأوكرانيين، باعتباره أحد أبرز الوجوه المشاركة في بلورة التصورات التفاوضية.
تحركات أوروبية
من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن مستشاري الأمن القومي لدول تحالف الراغبين الداعم لكييف سيجتمعون داخل أوكرانيا.
وبحسب التصريحات، أوضح زيلينسكي أن الاجتماع المرتقب سيعقد يوم السبت، ضمن سلسلة تحركات سياسية وأمنية منسقة مع الحلفاء.
وفي المرحلة التالية، كشف الرئيس الأوكراني أن قادة الدول الداعمة سيجتمعون في فرنسا خلال السادس من يناير لمواصلة التنسيق المشترك.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه اللقاءات في إطار محاولة أوروبية أمريكية لإعادة ضبط مسار الحرب عبر أدوات دبلوماسية وأمنية متوازنة.
تحالف الراغبين
على مستوى التحالفات، يضم تحالف الراغبين الذي تقوده بريطانيا وفرنسا أكثر من ثلاثين دولة داعمة لأوكرانيا سياسيًا وعسكريًا.
ومع ذلك، لم تتضح بعد هوية الدول التي ستشارك فعليًا في الاجتماعات المقبلة أو مستوى تمثيلها السياسي والأمني.
وفي المحصلة، تعكس هذه التحركات زخمًا دبلوماسيًا متزايدًا تقوده واشنطن بالتنسيق مع أوروبا لدفع مسار إنهاء الحرب.




