تقارير-و-تحقيقات

صور.. القمامة تُغطي منطقة الآثار بقرية الحاجر في أسيوط

محمد عاطف شعلان

يشتكي أهالي قرية الحاجر التابعة للوحدة المحلية للكوم الأحمر بمركز البداري في أسيوط، من تراكم القمامة والمخلفات، بمدخل القرية، ما أدى لانتشار الحشرات والروائح الكريهة والحيوانات الضالة، معللين ذلك بسبب عدم قدرة الوحدة المحلية على رفع هذه المخلفات باستمرار، نتيجة كون هذه المنطقة تابعة للآثار، ما يحول من دخول معدات اللودر لها، ما يجعل رفع المخلفات يتم بصعوبة على استحياء.

انتشار الحشرات والحيوانات الضالة:

يقول مؤمن محمد سيد، أحد أهالي الحاجر، إن القمامة تغطي مدخل قرية الحاجر، الذي يُعد المدخل الرئيسي والأوحد، ما يجعل المنظر مشمئذ لكل من يرتاد على المكان، ما أدى لانتشار الحشرات والروائح الكريهة والحيوانات الضالة بهذه المنطقة.

مناشدة محافظ أسيوط لحل المشكلة:

ويضيف مؤمن أن مشكلة عدم رفع المخلفات من قبل الوحدة المحلية باستمرار، يرجع كون مدخل قرية الحاجر منطقة أثرية، ومسؤولي الآثار يرفضون دخول معدات الوحدة المحلية بها، مناشدًا اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط، والمهندس عبدالرؤوف النمر، بالتدخل لحل هذه المشكلة مع مسؤولي الآثار، للسماح للوحدة المحلية برفع هذه المخلفات اولًا بأول، خاصة أنها المدخل الرئيسي والأوحد للقرية المذكورة، وهذا المنظر يُعطي انطباع سيء للمترددين على القرية.

مدخل المدينة الصناعية منظر غير حضاري:

ويتساءل أحمد كامل، أحد أهالي قرية عرب مطير، :” هل من المعقول أنه عندما تدخل قرية الحاجر أول ما تقع عينك عليه هي أكوام القمامة في منظر غير حضاري بالمرة”، مشيرًا إلى أن المدخل المذكور هو المدخل الوحيد الذي يمر من خلاله كافة المسؤولين للمرور على المدينة الصناعية والسوق التجاري وكافة المشروعات الكائنة بعرب مطير التابعة للوحدة المحلية للكوم الأحمر، مناشدًا بضرورة إيجاد حل لهذه المشكلة التي تواجه المواطنين منذ سنوات عدة.

مسؤول يجيب:

من جانبه قال مصدر مسؤول، إن المنطقة المذكورة بمدخل قرية الحاجر تُعد منطقة أثرية، وطبقًا لقانون الآثار يمنع تواجد المعدات الثقيلة مثل اللودر بهذه المنطقة إلا في وجود مسؤول من الآثار، مما يعوق رفع هذه المخلفات في بعض الأحيان ما يؤدي لانتشارها، مشيرًا إلى أنه يجب على الوحدة المحلية تخصيص مقالب لجمع القمامة في أماكن بعيدة عن المنطقة الأثرية، مع التزام المواطنين بوضع القمامة في الأماكن المخصصة، وضرورة التنسيق بين كافة الجهات للتغلب على هذه المشكلة التي تواجه الأهالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى