
تقرير: سمر صفي الدين
غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مصر، بعد مشاركته في قمة شرم الشيخ للسلام، التي خصصت لمناقشة ترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة.
وأكد ترامب خلال كلمته أن إعمار غزة يتطلب نزع السلاح ونشر قوات تحفظ الأمن لضمان عدم تجدد الصراع، مشددًا على أن التركيز يجب أن يكون على إعادة الحياة والاستقرار للقطاع.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة ستتعاون مع جميع الأطراف لإعادة إعمار غزة، مؤكدًا أن “الحياة يجب أن تحل محل الموت، والانسجام محل الانقسام”.
كما وصف اتفاق غزة بأنه “الصفقة العظيمة للشرق الأوسط” التي ستغير مستقبل المنطقة بأكملها.
التزام عربي وإسلامي
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن مواقف الدول العربية والإسلامية أسهمت في تحقيق السلام، مؤكدًا أن “التزامنا كامل تجاه تنفيذ خطة غزة ببنودها العشرين”.
كما لفت إلى أن التعاون الدولي سيكون محور المرحلة المقبلة، مع مشاركة فاعلة من دول المنطقة في تنفيذ الخطة وإعادة الإعمار.
وأضاف ترامب أن المرحلة القادمة ستشهد شراكات اقتصادية وأمنية جديدة تضمن استدامة السلام في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن “قمة شرم الشيخ” مثلت نقطة تحول تاريخية نحو مستقبل أكثر استقرارًا.
تكريم مصري للرئيس الأمريكي
وفي ختام القمة، منح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “قلادة النيل”. أرفع وسام مصري، تقديرًا لإسهاماته في دعم جهود السلام ودوره المحوري في وقف الحرب في غزة.
وأعرب ترامب عن شكره للرئيس السيسي، مؤكدًا أن حصوله على الوسام “شرف عظيم”. وموجهًا التحية إلى الشعب المصري.
وقال خلال كلمته الختامية: “الجميع أراد استضافة قمة السلام، لكننا رأينا أنك القائد المتميز. لا توجد جريمة في بلادك وبلدك رائعة، وأنت صديقي منذ وقت طويل”.
تأكيد على الشراكة المستقبلية
واختتم ترامب زيارته بالتأكيد على عمق العلاقات الأمريكية المصرية. مشددًا على أن التعاون بين البلدين سيستمر لضمان استقرار المنطقة ودعم مسار السلام.
كما أشاد بالجهود المصرية في التوسط بين الأطراف المتنازعة. معتبرًا أن شرم الشيخ أصبحت “عاصمة جديدة للسلام في الشرق الأوسط”.




