تقارير-و-تحقيقات

تزامنًا مع زيارة الرئيس لأنقرة.. أبرز الملفات على طاولة مباحثات السيسي وأردوغان

رؤساء أحزاب لـ«اليوم»: مصر وتركيا تمثلان الثقل السياسي في المنطقة

رؤساء أحزاب لـ«اليوم»: مصر وتركيا تمثلان الثقل السياسي في المنطقة

ناجي الشهابي: زيارة تاريخية في فترة هامة بين قوتين عظيمتين

رئيس “العربي الناصري”: التقارب المصري التركي يوحي بتغييرات هامة في المنطقة 

تقرير: إسلام عبد الرحيم

يزور الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اليوم، العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية للقاء نظيره التركي، رجب طيب أردوخان، لبحث سبل التعاون بين البلدين. 

تعد هذه الزيارة ذات أبعاد دبلوماسية خاصة، لاسيما بعد فترة من اضطراب العلاقات بين البلدين، لتشهد عودة العلاقات الثنائية بين اثنين من أهم الدول المحورية في المناطق الواقعة بينهما.

وفيما يلي نرصد تحلالات سياسية لعدد من رؤساء الأحزاب بشأن هذه الزيارة التي تتصدر المشهد السياسي خلال هذه الساعات. 

في البداية رحب ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطى بالزيارة الأولى للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي قام بها  إلى العاصمة التركية أنقرة، تلبية لدعوة نظيره التركي رجب طيب أردوغان، ووصفها بالتاريخية مؤكدا أنها ستطوى صفحة من الخلافات العميقة على مدى عقد كامل من الزمان.

أشار الشهابي في تصريح خاص لـ «اليوم» إلى أن تلك الزيارة تجسد النوع الجديد من الدبلوماسية الرئاسية التى نسجها الرئيس السيسى منذ توليه قيادة مصر ونجحت فى تطويق خلافات اقليمية واستعادت علاقات تاريخية وإيقاف مخططات خارجية تستهدف تعميق خلافات بين مصر والدول المؤثرة الأخرى لافتا إلى أن استقبال القاهرة الرئيس التركي لأول مرة منذ 12 عام  فى 14 فبراير من العام الماضي، كانت البداية الحقيقية لطي الخلافات العميقة ، وتأتى زيارة الرئيس السيسى اليوم على رأس وفد كبير يضم وزراء الخارجية والصناعة والتخطيط ومدير المخابرات العامة وعدد من رجال الأعمال المصريين ، لتعود العلاقات المصرية التركية إلى قوتها الطبيعية بعد أن وصفها الرئيس السيسي بأنها علاقات تاريخية وشعبية متأصلة الجذور.

أكد رئيس حزب الجيل الديمقراطى «الشهابي» على أهمية الزيارة الحالية للرئيس عبد الفتاح السيسى على القضايا الإقليمية الساخنة موضحا أنها ستشهد تدشين لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى” الذى يهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين فى مختلف المجالات وعقد الاجتماع الأول له برئاسة الرئيسين السيسي وأردوغان.

تابع ناجى الشهابي أن الرئيسين المصري والتركي، سيبحثان الأوضاع المأساوية في قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة الصهيونية التى يشنها جيش الاحتلال منذ أكثر من 11 شهر  والخطوات الممكنة لوقف التصعيد الإسرائيلي وضمان التوصّل إلى هدنة دائمة توصل إلى إيقاف الحرب الشيطانية موضحا أن المباحثات بين الجانبين ستشمل، قضايا إقليمية أخرى تشمل الأوضاع في ليبيا والسودان والصومال وسوريا وكذلك الحرب الروسية الأوكرانية.

وتوقع «رئيس حزب الجيل»: أن تشهد الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات والبروتوكولات الثنائية التي تغطي مجالات مختلفة ، منها مجالات تجارية تعمل على زيادة  حجم التبادل التجارى بين البلدين إلى 15 مليار دولار بالإضافة إلى مجال الطاقة والغاز الطبيعى المسال، وأيضا سيبحثان التعاون في قطاعات الصحة والسياحة والصناعة والدفاع ، مما يعزز الاستقرار الإقليمي وفتح المجال لمزيد من التعاون في الصناعات الدفاعية والإنتاج المشترك مشيرا إلى ان هذه العلاقات الجديدة ستؤدي إلى تغييرات جذرية في السياسات الخارجية للبلدين حول القضايا المشتركة مما  يفرض عليهما التنسيق لتحويل التنافس إلى تعاون، خاصة في ملفات مثل ليبيا وشرق البحر المتوسط موضحا أن المخاطر المتزايدة لعودة الاضطراب في ليبيا تشكّل تحديا أمام العلاقات  المصرية التركية ،مما يستدعي مزيدا من التعاون لتحقيق الاستقرار وخلق بيئة مواتية لإنهاء الصراع، بما يحقق مصالحهما الاستراتيجية. 

*زيارة بعد فترة من التوتر*

أشاد الدكتور محمد أبو العلا رئيس الحزب العربي الناصري بالدور التي تقوم به القيادة المصرية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في إدارة  الملفات الخارجية مشيراً إلى أن زيارة الرئيس السيسي اليوم إلى تركيا اليوم تعد خطوة إيجابية في الاتجاه نحو المسار الصحيح وهو أمر بالغ الأهمية في ظل الأوضاع الراهنة.

أضاف رئيس حزب العربي الناصري لـ «اليوم» أن الزيارة تأتي بعد فترة من القطيعة والتوتر في العلاقات بين البلدين وقد شهدت هذه الزيارة عودة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين مضيفاً إلي أن أن تركيا، بما لها من وضع إقليمي ودولي، تُعتبر دولة محورية في المنطقة، وأن تحسين العلاقات معها يعكس سياسة مصر المتوازنة والمبنية على تحقيق المصالح المشتركة والاحترام المتبادل بين الدول وأن القيادة المصرية مستمرة في ودبلوماسية فعالة من أجل الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

*زيارة في مرحلة مفصلية*

المستشار خالد فؤاد حافظ رئيس حزب الشعب الديمقراطي، رحب بالزيارة التاريخية للرئيس السيسي إلى تركيا والتي تأتي في مرحلة مفصلية في ظل ما تمر به منطقة الشرق الأوسط والقرن الافريقي والازمة الاوكرانية الروسية.

وأضاف لـ «اليوم» أن تلك الزيارة تمثل التقاء أكبر قوتين في المنطقة بهدف تحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في ربوع الشرق الأوسط بما سينعكس على أزمات طاحنة جعلت العالم أجمع على فوهة بركان يحتاج إلى جهد عاجل وتنسيق دائم لإنقاذ شعوب المنطقة من مصير مظلم ولقد توافرت الإرادة السياسية للبلدين والتي يدعمها تاريخ مشترك وامكانيات هائلة للبلدين تكفل استعادة الأمن والاستقرار وتفتح الباب لرخاء شعبي البلدين مصر وتركيا.

*لقاء يهدف لاستقرار المنطقة*

كما أكد المستشار رضا صقر رئيس حزب الاتحاد إلي أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتركيا تعد تاريخية تدفع بمسار علاقات البلدين الشقيقين لمرحلة جديدة وهذا يعد بعد الجهود السياسي والدبلوماسي المصرية، وعودة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين إلى مسارها الصحيح وخاصة بعد زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان في فبراير من العام الجاري إلي القاهرة.

وأوضح رئيس حزب الاتحاد لـ«اليوم» أن علاقة مصر بتركيا تحمل أهمية كبيرة من أجل استقرار المنطقة ومواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهها العالم الشرق الأوسط، ومن هنا تتأتى قيمة تلك الزيارة في التنسيق بين البلدين والتوافق على العديد من الملفات على رأسها العدوان الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وكذلك غير من الملفات التي تحتاج إلى توحيد رؤى البلدين بشأنها.

*مرحلة جديدة من التعاون*

من جانبه أشاد اللواء سيف الإسلام عبد الباري رئيس حزب مصر بلدى وعضو المجلس الرئاسي والمكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى أنقرة فى زيارة رسمية لتركيا تلبية الدعوة المقدمة من الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال “عبدالباري” لـ «اليوم» إن تلك الزيارة تعد مسار لتعزيز العلاقات بين البلدين وتساهم فى تأسيس مرحلة جديدة من التعاون المشترك بين البلدين سواء ثنائيًا أو على مستوى الإقليم مشيراً إلى أن زيارة الرئيس السيسى لتركيا تحمل عدة رسائل إقليمية ودولية عاجلة أبرزها حل أزمات المنطقة وإعادة الهدوء والاستقرار إلى الشرق الأوسط خلافا عن المردود الاقتصادى من خلال العمل على زيادة حجم التبادل التجارى بين البلدين.

*تطوير العلاقات بين البلدين* 

أكد الدكتور هشام عناني رئيس حزب المستقلين الجديد أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم لتركيا تعد نقلة نوعية كبيرة على طريق تطور العلاقات المصريه التركيه سياسيا واقتصاديا مشيراً  بأن هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة بعد التقارب المصري التركي في الفترة السابقة وفي ظل اضطراب اقليمي كبير يحتاج إلى تقارب الرؤى بين الدول ذات الحيثية في المنطقة.

أضاف عناني في تصريح خاص لـ «اليوم» ان زيارة الرئيس السيسي لتركيا  تعزز جهود مصر في رأب الصدع في المنطقة وكذا إنهاء الحرب في غزة وأن الدولة المصرية تفتح افاق التعاون الاقتصادي والسياسي مع الجميع ويؤكد رئيس حزب المستقلين الجدد أن زيارة الرئيس السيسي سيذيب بقايا الجليد الذي سيطر علي العلاقات المصريه التركيه في فترة من الفترات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى