زيلينسكي: القضايا المتعلقة بالأراضي لا يمكن حلها إلا مع أوكرانيا
شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أن القضايا المتعلقة بالأراضي الأوكرانية “لا يمكن حلها إلا مع أوكرانيا”، مؤكداً أن أي اتفاق يتم التوصل إليه بعيداً عن كييف لن يقود إلى سلام دائم.
وقال في تصريحات صحافية إن “أي قرار ضد أوكرانيا هو قرار ضد السلام”، مجدداً رفضه التنازل عن أي أراضٍ للجانب الروسي.
وأضاف زيلينسكي أن بلاده بحاجة إلى “سلام حقيقي وليس مجرد توقف مؤقت للهجمات الروسية”، مشيراً إلى أن تجارب وقف إطلاق النار السابقة أثبتت أن موسكو “لا تبحث عن حلول جذرية وإنما عن فترات لالتقاط الأنفاس واستئناف العدوان”.
ضمانات أمنية موثوقة
شدد الرئيس الأوكراني كذلك على ضرورة أن تقدم الولايات المتحدة وأوروبا ضمانات أمنية طويلة الأمد وموثوقة، معتبراً أن “الضمانات الأوروبية وحدها لا تكفي، ومن دون دور أمريكي لا يمكن الحديث عن منظومة أمنية حقيقية”، ومضيفا أن بلاده تحتاج إلى “نظام أمني واضح وصارم قبل الوصول إلى أي اتفاق سلام”.
المساعي الدبلوماسية
وفيما يخص المساعي الدبلوماسية الجارية، كشف زيلينسكي أنه أكد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اتصالات بينهما على “ضرورة تكثيف الضغط على روسيا” لإجبارها على الانخراط في مسار سلام عادل، مشيراً إلى أن الدعم الغربي يجب أن يترافق مع خطوات عملية لردع موسكو.
قمة ألاسكا
تأتي تصريحات زيلينسكي بالتزامن مع القمة التي جمعت ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا، والتي ناقشت سبل التوصل إلى وقف إطلاق نار، غير أن كييف لم تُدعَ لحضورها، ما أثار مخاوف أوكرانية وأوروبية من التوصل إلى تفاهمات على حساب مصالح أوكرانيا.
وفي هذا السياق، أكد زيلينسكي أنه منفتح على عقد قمة ثلاثية تجمع الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا، شرط أن تضمن هذه المفاوضات مشاركة أوكرانيا الكاملة وألا تكون مجرد ترتيبات مؤقتة.
موقف أوروبا
بدورها، شددت دول أوروبية كبرى على رفضها منح روسيا أي “حق فيتو” على خيارات أوكرانيا الاستراتيجية، سواء تعلق الأمر بعضوية الاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي “ناتو”، وأكدت أن سيادة كييف ووحدة أراضيها “خط



