تقارير-و-تحقيقات

نقابة المهندسين تكرم أمين شعبة الهندسة الميكانيكية لإسهاماته في تطوير العمل النقابي

كرم المهندس طارق النبراوي، نقيب مهندسي مصر ورئيس اتحاد المهندسين العرب، والمهندس محمود عرفات، الأمين العام لنقابة المهندسين، المهندس محمد رضا عصر، أمين شعبة الهندسة الميكانيكية بالنقابة العامة، تقديراً لإسهاماته البارزة في العمل النقابي خلال الفترة من عام 2022 وحتى 2026.

الجهود المتواصلة

وخلال التكريم، أشاد المهندس طارق النبراوي بالجهود المتواصلة التي بذلها المهندس محمد عصر في خدمة النقابة وزملائه المهندسين، مثمناً مشاركاته الفعّالة في تمثيل نقابة المهندسين في المعارض والمؤتمرات المختلفة، سواء من خلال شعبة الهندسة الميكانيكية أو لجنة الصناعة، ودوره في دعم الملفات الفنية والمهنية ذات التأثير المباشر على العمل النقابي.

من جانبه، وجه المهندس محمود عرفات الشكر لأمين شعبة الهندسة الميكانيكية على عطائه خلال الفترة النقابية الأخيرة، مؤكداً اعتزاز النقابة بشباب المهندسين القادرين على تقديم أفكار ومقترحات وأعمال تسهم في تطوير النقابة والارتقاء بمهنة الهندسة وخدمة أعضائها.

مشروع إصلاح مصاعد النقابة

وجاء التكريم تقديراً لجهود المهندس محمد عصر في الإشراف على مشروع إصلاح مصاعد النقابة العامة، ثم مشروع الإحلال والتجديد الكامل لها، حيث جرى الانتهاء من التصميمات واختيار الأنظمة المناسبة مع زيادة الكفاءة التشغيلية، وبتكلفة محدودة، إلى جانب إشرافه على مشروع معالجة منظومة مكافحة الحريق بمبنى النقابة العامة.

وأعرب المهندس محمد رضا عصر عن سعادته بتكريم نقيب المهندسين له، مشيراً  إلى أن من أبرز إسهاماته النقابية انضمامه إلى اللجنة الدائمة لمكاتب الاعتماد بهيئة التنمية الصناعية، للمشاركة في إعداد الدليل واللائحة التنفيذية لمنظومة إصدار تصاريح ورخص تشغيل المصانع، كبديل للإجراءات المتفرقة التي كانت تُجرى عبر خمس جهات مختلفة.

كما لفت إلى دوره في تقديم مذكرة إلى القيادة السياسية عام 2022 بشأن اعتماد المنتج المحلي ضمن كود الحريق، وهو ما أسفر عن إصدار كود المنشآت التخزينية والصناعية متضمناً مضخات الحريق وكافة بنود المنظومة بمكونات مصرية، مع توجيه مركز البحوث للتنفيذ، وإدخال أعضاء من نقابة المهندسين ضمن لجان إعداد الكود لأول مرة منذ تأسيس المركز.

وأوضح “عصر” أنه في ظل حالة الفوضى التي يشهدها قطاع المصاعد، جرى تنظيم دورات تدريبية متخصصة في هذا المجال لزيادة أعداد مهندسي المصاعد، حيث بلغت تكلفة كل دورة نحو 500 ألف جنيه تحملتها الشركات المُدربة بالكامل، مع قيام هذه الشركات بتعيين الخريجين عقب انتهاء التدريب، في سابقة تُسجل لأول مرة بتاريخ النقابة.

كما أشار إلى دوره في الإشراف على معالجة مشكلات الأنظمة الإلكترونية والميكانيكية بكومبوند “بارادايس”، وتحقيق وفر مالي كبير في بند المصاعد غير المطابقة للكود، عبر إيجاد حلول فنية بديلة عن الاستبدال الكامل، بما يصب في صالح صندوق المعاشات، إلى جانب مساهمته في تعديل مجالات عمل مهندسي الميكانيكا وإضافة تخصصات جديدة، وتنظيم مؤتمرات صناعية موسّعة أسهمت في تعزيز حضور النقابة داخل مؤسسات الدولة ودعم دورها المهني.

ويأتي هذا التكريم في إطار حرص نقابة المهندسين على ترسيخ ثقافة التقدير والاعتراف بالجهود المخلصة داخل العمل النقابي، وتشجيع الكفاءات الشابة، التي تسهم بأفكارها ومشروعاتها في تطوير الأداء المهني وتعزيز دور النقابة كشريك فاعل في دعم الصناعة الوطنية وحماية المهنة والمنتسبين إليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى