فرحة العيد تبدأ من الساحات .. وزارة الأوقاف تجهز 6000 ساحة لصلاة العيد
استعدادات غير مسبوقة لصلاة العيد.. تجهيزات شاملة ومساحات مخصصة للعائلات

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تتزين الساحات والمساجد الكبرى لاستقبال جموع المصلين، حيث تستعد وزارة الأوقاف لتجهيز أكثر من 6000 ساحة في مختلف المحافظات، لتكون مهيأة لأداء الصلاة وسط أجواء إيمانية مميزة.
استعدادات مكثفة وترتيبات دقيقة
لم تترك وزارة الأوقاف شيئًا للصدفة، فقد وضعت خطة متكاملة لضبط التنظيم داخل الساحات، حيث سيتم فرش المصليات وتخصيص أماكن مناسبة للنساء، إلى جانب نشر فرق إشرافية لمتابعة الترتيبات وضمان انسيابية الدخول والخروج بسلاسة. كما تم تكليف نخبة من الأئمة والخطباء لإلقاء خطبة العيد، وإيصال رسالة العيد التي تدعو إلى المحبة والتسامح وتعزيز الروابط الإنسانية.
تنسيق أمني ومتابعة ميدانية
وفي إطار الحرص على راحة المصلين، يتم التنسيق مع الجهات التنفيذية والأمنية لضمان تأمين الساحات وتنظيم حركة الحضور، تجنبًا لأي ازدحام قد يؤثر على الأجواء الاحتفالية. كما ستنتشر فرق متابعة لمراقبة سير الأمور ميدانيًا والتأكد من تطبيق الضوابط المحددة.
دعوة للمصلين: التبكير والالتزام
وجهت وزارة الأوقاف دعوة إلى جميع المصلين بضرورة الالتزام بالآداب العامة لصلاة العيد، والتبكير إلى الساحات لضمان سهولة الوصول، مع الحرص على اصطحاب الأطفال بطريقة منظمة للحفاظ على أجواء الفرح دون فوضى. كما شددت على أهمية التزام الجميع بتعليمات القائمين على التنظيم، لتكون الصلاة تجربة روحانية مريحة للجميع.
العيد.. فرحة تجمع القلوب
عيد الفطر المبارك ليس مجرد مناسبة دينية، بل هو فرصة حقيقية لتعزيز قيم التواصل الإيجابي بين أفراد المجتمع، وتوطيد العلاقات الأسرية والاجتماعية. لذا، تدعو الوزارة الجميع إلى استثمار هذه المناسبة في نشر المحبة والسلام، ليكون العيد عيدًا للقلوب قبل أن يكون احتفالًا بالمظاهر.
وبينما تعلو التكبيرات في أرجاء البلاد، وتتوافد الأسر إلى الساحات، يبقى العيد رمزًا للبهجة والتقارب، حيث يجتمع الناس على المحبة والخير، في أجواء تسودها السكينة والخشوع، لتظل هذه اللحظات محفورة في الذاكرة، عامًا بعد عام.

