تقارير-و-تحقيقات

مفاجأة صادمة في قضية السفاح.. قانوني يوضح العقوبة المتوقعة لسفاح التجمع «إعدام أم براءة»!

عاد للأذهان مره أخرى ما كانت تعرضه الدراما المصرية منذ زمن بعيد عن سفاحين النساء والذي كنا نعتقد أنه خيال مؤلف أراد جذب الإنتباه للمشاهد عن واقع غير موجود في الحقيقه.. ولكن بدء ظهور قصص سفاحين حقيقية على مر العصور ، منها سفاحين تاريخيين مثل “ريا وسكينه” و”خط الصعيد” وغيرهم ولكن كنا نعتقد أيضا أن هذا الإجرام من الماضي .. تطور الأمر ليظهر لنا سفاح الجيزة ثم سفاح التجمع الخامس ليعيد للأذهان فكرة “السفاحين” من جديد..

هذا الشخص الذي بلا رحمه أو قلب كان يكتسب ضحاياه من خلال مواقع التواصل الإجتماعي لإقامة علاقات جنسية معهن نظير أجر أو بالتحايل وبعد ذلك يقتلهن بدم بارد ويلقي وجثثهن في الشارع، وأن ما ارتكبه هذا الجاني يمثل جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المعاقب عليها بنص الماده 230 وما تلاها من مواد من قانون العقوبات..

العقوبة المتوقعة لسفاح التجمع:

قال الخبير القانوني و المحامي بالنقض أيمن محفوظ ان العقوبة هي الإعدام شنقًا وأن هناك جرائم آخرى مرتبطة بجناية القتل قد تكون جنح أو جنايات وهي تعد ظرف مشدد توصل الجاني إلى الإعدام شنقًا لا محاله، وإن تعدد ضحايا الجاني توصلنا إلى ذات النتيجة في كافة الأحوال.

براءة السفاح إذا ثبت أنه مريض نفسي:

وأوضح محفوظ أنك هنا مفاجأة قد تكون صادمة للقارئ هو أن احتمال البراءة قائمة في حق سفاح التجمع، حيث أن من طبيعة الجرائم الوحشية التي إرتكبها السفاح قد تنبئ عن مرض نفسي أو عقلي فإنه لا يسأل الجاني جدائيا عن أي جريمة إرتكبها مهما كانت قاسية إذا كان يعاني من مرض عقلي أفقده الإدراك الكامل طبق النص الماده 62 من قانون العقوبات وهذا ما ستكشفه التحاليل الطبية والنفسية لتقدير مدى ادراك الجاني فإذا انتهى الادراك كليًا للجاني السفاح فلا يسأل عما إرتكبه من جرائم جراء فقده الإدراك العقلي بشكل كامل.

بداية الواقعة:

بدأت القصة ببلاغ من أحد المارة يفيد بوجود جثة فتاة على جانب الطريق الصحراوي، وعند فحص الجثة، لم تتمكن الشرطة من التعرف عليها، وسرعان ما ورد بلاغ آخر من محافظة الإسماعيلية يفيد بوجود جثة فتاة أخرى في المنطقة ذاتها.

واصلت الأجهزة الأمنية جهودها لكشف غموض الجريمة، وتوصلت التحريات إلى أن القاتل شاب مزدوج الجنسية، ويقيم في أحد كمبوندات التجمع الخامس ، وبعد عمليات رصد ومراقبة دقيقة، تم القبض على المتهم، وعند تفتيش شقته، عثر رجال الأمن على غرفة معزولة للصوت، يعتقد أنها مسرح الجريمة.

اعترف المتهم، خلال التحقيقات، بارتكاب الجريمتين، مدعيًا أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية دفعت به إلى القتل، كما كشف عن علاقاته بالضحيتين، حيث تبين أنهما كانتا تعملان في مجال التعارف الإلكتروني.

تمت إحالة المتهم إلى النيابة العامة، والتي وجهت له اتهامات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى