
أعلنت وزارة الخارجية البحرينية، اليوم الثلاثاء، قبول الملك حمد بن عيسى آل خليفة الدعوة الموجهة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام رسمياً إلى مجلس السلام.
وأكدت الوزارة أن قرار مملكة البحرين يعكس التزاماً سياسياً ثابتاً بدعم الجهود الدولية الهادفة إلى إنهاء الحرب وتعزيز فرص السلام العادل.
وأوضحت الخارجية البحرينية أن المشاركة تأتي انطلاقًا من حرص المنامة على الدفع قدمًا نحو التطبيق الكامل لخطة السلام الأمريكية الخاصة بقطاع غزة.
دعم خطة السلام
في غضون ذلك، أشارت الوزارة إلى أن الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتضمن عشرين نقطة رئيسية. تمثل إطارًا سياسيًا وأمنيًا متكاملاً لمعالجة الأزمة.
وأكدت البحرين أن هذه الخطة تكتسب أهمية خاصة في حماية وصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق ضمن مسار سياسي واضح المعالم.
وشددت الخارجية على أن انخراط البحرين في مجلس السلام يهدف إلى الإسهام العملي في إنجاح المبادرات الدولية ذات الطابع التوافقي.
تقدير الجهود الدولية
أعربت وزارة الخارجية عن تقدير الملك الكبير للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي لإحلال السلام المستدام في المنطقة والعالم.
وأوضحت أن المنامة تنظر إلى مجلس السلام كمنصة متعددة الأطراف لتعزيز التعاون الدولي وبناء شراكات سياسية واقتصادية فاعلة.
كما أكدت أن مشاركة البحرين تعكس إيمانها بأهمية العمل الجماعي لدعم الاستقرار الإقليمي ومنع تجدد دوامات الصراع.
أهداف المجلس
أضافت الوزارة أن مجلس السلام يهدف إلى دعم الاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار من خلال آليات سياسية واقتصادية متوازنة.
كما أشارت إلى أن المجلس يسعى لتعزيز القدرات المؤسسية وتنسيق الجهود الدولية لضمان تنفيذ البرامج المرتبطة بإعادة الإعمار.
واختتمت الخارجية بالتأكيد على أمل البحرين في أن يحقق المجلس أهدافه المنشودة. بما يخدم السلام العادل ويعزز الأمن الإقليمي.




