في بيوت كثيرة تبدأ الحكاية بجملة واحدة: «ابني متأخر في الكلام».. تبدو الجملة بسيطة، لكنها قد تُخفي خلفها طريقين مختلفين تمامًا، وأحيانًا مصيرين مختلفين للطفل، وهما تأخر في النطق (Speech Delay) أو تأخر في اللغة (Language Delay). المشكلة أن الناس، بحسن نية، تضع الأمرين في سلة واحدة، فتتجه مباشرة إلى «تدريب الحروف»، بينما تكون العقدة أصلًا في «الفهم وبناء المعنى …
أكمل القراءة »د. سمر أبو الخير تكتب: العلامات الحمراء لتأخر النطق والكلام لدى الأطفال
حين يتلعثم الطفل أمام الكلمات الأولى، لا يقلق الأهل فقط على صوته، بل على مستقبله كله، لكن السؤال الذي يطارد كل أم وأب هو: متى يكون ما نراه «تأخّرًا طبيعيًا»؟ ومتى يصبح إنذارًا صريحًا بضرورة التدخّل الطبي والتأهيلي؟ منذ الشهور الأولى من العمر، يملك الطفل «خارطة طريق» تقريبية للنمو اللغوي، ففي نهاية العام الأول يُفترَض أن يستجيب لاسمه، يلتفت للصوت، …
أكمل القراءة »د. سمر أبو الخير تكتب: دليل الأمهات في اكتشاف تأخر النطق عند الأطفال
كثيرًا ما تجلس أمّ في آخر الليل تنظر إلى صغيرها، تقارنه – رغمًا عنها – بأبناء أختها وجاراتها: «ابنهم بيقول جمل… وابني لسه مش بيطلع كلمة واضحة»، وبين الخوف والإنكار وحيرة الأسئلة يضيع وقتٌ ثمين كان يمكن أن يغيّر مصير هذا الطفل لو التُقطت الإشارات مبكرًا. من هنا تبدأ الحكاية: كيف تفرّق الأم بين طفل هادئ بطبعه وطفل متأخر في …
أكمل القراءة »د. سمر أبو الخير تكتب: كيف تفتح الرياضة نافذة الكلام لأطفالنا؟
تُمْسِكُ الأمُّ بيد طفلها الصغير وهو يخطو نحو حمام السباحة، قلبُها يسبق قدميه بدعاءٍ خافت: «يا رب، كلمة واحدة».. يلتقي الماء بجلده كعناقٍ حنون، فيهدأ اضطرابه قليلًا، وتلمع عيناه وهو يتبع إشارة المدرّبة: «دوري… دورك».. لا خطابَ طويل هنا ولا مصطلحات طبيّة معقّدة؛ فقط إيقاعُ حركةٍ يفتح نافذةً للروح، وابتسامةٌ تشبه الكلمة الأولى. لا تَعِدُ الرياضةُ بمعجزة، لكنها تُعِدُّ الأرضيةَ …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم