أوروبا تهدد طهران: التفاوض أو عودة العقوبات الدولية

أبلغت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا الأمم المتحدة استعدادها لتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، إذا لم يتم التوصل إلى حل تفاوضي بشأن برنامج طهران النووي بحلول نهاية أغسطس المقبل.
وفي رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن، شدد وزراء خارجية الدول الثلاث على أنهم أوضحوا لطهران أن عدم استغلال فرصة التمديد أو رفض التوصل إلى تسوية دبلوماسية سيقودهم إلى تفعيل “آلية الزناد”، التي تعيد فرض جميع العقوبات الأممية.
وأكد كل من وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول، والفرنسي جان نويل بارو، والبريطاني ديفيد لامي، تمسكهم بخيار الحل الدبلوماسي للأزمة، مشيرين إلى استمرار الاتصالات بهدف الوصول إلى اتفاق عبر التفاوض.
وتأتي هذه الخطوة بعد شهرين من الحرب الإسرائيلية ضد إيران، التي استمرت 12 يومًا وشهدت ضربات أميركية استهدفت مواقع نووية، ما أدى إلى تجميد المفاوضات بين طهران وواشنطن، وتعليق المحادثات مع الدول الأوروبية الثلاث.
عقب الحرب، علقت إيران تعاونها المحدود أصلًا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن وزير خارجيتها عباس عراقجي أعلن أن نائب المدير العام للوكالة سيزور طهران لبحث إطار جديد للتعاون.
وكان عراقجي قد أرسل رسالة للأمم المتحدة الشهر الماضي، اعتبر فيها أن الدول الأوروبية الثلاث لا تملك الشرعية لإعادة تفعيل العقوبات، وهو ما رفضه وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا في رسالتهم، مؤكدين أنه “لا أساس” لهذه المزاعم.




