في غرفة صغيرة بأحد عقارات الجيزة، جلست فتاة في السادسة عشرة من عمرها تحت ضوء خافت يتسلل من نافذة مطلة على شارع هادئ، وبين يديها هاتفها المحمول، الذي أصبح في الأشهر الأخيرة رفيقًا لا يفارقها؛ هاتف يحمل بداخلة عالماً آخر منحها شعورًا زائفًا بالشهرة والانتماء، لكنها لم تكن تعلم أن هذا الهاتف ذاته سيكون شاهدًا صامتًا على نهايتها المأساوية ليلة …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم