تعيين الدكتور علي المصيلحي عضوًا في مجلس أمناء جامعة الزقازيق

في خطوة بتعكس تقدير الدولة لرموزها الوطنية اللي أثبتت كفاءة كبيرة في العمل العام، تم تعيين الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية السابق، عضوًا في مجلس أمناء جامعة الزقازيق.
الخبر ده لاقى تفاعل واسع، خصوصًا أن الدكتور المصيلحي واحد من أبرز الشخصيات اللي لعبت دور مهم في تطوير منظومة التموين والدعم خلال السنوات اللي فاتت، وحقق من خلالها استقرار كبير في الأسواق، وسط تحديات كبيرة.
رحلة علمية وإدارية مش بسيطة
الدكتور علي المصيلحي مش بس سياسي محنّك، لكنه كمان أكاديمي من الطراز الأول. خريج هندسة، ومعاه ماچستير ودكتوراه في نظم المعلومات والإدارة. قبل ما يدخل معترك العمل التنفيذي، اشتغل في مجالات أكاديمية وإدارية، وكان دايمًا معروف بالانضباط والجدية.
النهارده، ومع تعيينه في مجلس أمناء جامعة الزقازيق، الجامعة بتكسب عقلية خبيرة، وده خطوة مهمة بتأكد أهمية الاستفادة من الكفاءات الوطنية في تطوير التعليم العالي.
جامعة الزقازيق بتتحرك لقدّام
جامعة الزقازيق تعتبر واحدة من الجامعات الكبيرة في مصر، ولها دور مجتمعي وعلمي قوي، خصوصًا في الشرقية. والمجلس الجديد بيضم أسماء قادرة تفتح آفاق جديدة للجامعة، تربط بين سوق العمل والدراسة الأكاديمية، وتدفع البحث العلمي لخطوات متقدمة.
وجود شخصية زي الدكتور المصيلحي في المجلس، بخبرته الكبيرة وفهمه العميق لاحتياجات المجتمع، هيكون إضافة قوية في صياغة رؤية مستقبلية تخدم الطلاب والجامعة على السواء.
ردود أفعال إيجابية
التعيين ده قابلته حالة من الترحيب، سواء من الأساتذة أو الطلاب وحتى المواطنين في الشرقية. الكل شايف إنه اختيار في محله، وبيفتح المجال لخطط تطوير فعّالة للجامعة خلال الفترة الجاية.
ناس كتير كمان أشادت بقرار الجامعة، وشايفين إن الدمج بين الخبرة التنفيذية والتعليم الأكاديمي هو الطريق لبناء جيل واعي، جاهز يخوض سوق العمل بثقة وكفاءة.
في النهاية…
انضمام الدكتور علي المصيلحي لمجلس أمناء جامعة الزقازيق مش بس تعيين إداري، لكنه رسالة واضحة إن الدولة بترهن على العقول الخبيرة في بناء المستقبل، وإن التعليم مش بعيد عن هموم المجتمع، بالعكس، هو الأساس.


