الرئيسيةمحافظات

“لا للتحرش.. بيئة مدرسية آمنة” ندوة توعوية بمجمع إعلام الإسكندرية لتعزيز حماية الأطفال

✍ نجوى إبراهيم

نظم مجمع إعلام الإسكندرية التابع للهيئة العامة للاستعلامات، بالتعاون مع إدارة غرب التعليمية، ندوة توعوية بعنوان «لا للتحرش – بيئة مدرسية آمنة» بمدرسة بشاير الخير 6 الابتدائية، وذلك في إطار حملة قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى «لطفولة آمنة.. حمايتهم واجبنا»، وبحضور وسيم جاد وكيل إدارة غرب التعليمية، والدكتورة أمل شعبان خبير التنمية البشرية، والدكتورة مها مرسي مدير الثقافة الصحية بمنطقة غرب الطبية، وبسمة محمد مدير إدارة تكافؤ الفرص ورئيس وحدة حقوق الإنسان بإدارة غرب التعليمية، وبمشاركة الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين.

وافتتحت أمل علي مديرة المدرسة فعاليات الندوة بالترحيب بالحضور، مؤكدة أن توعية الأطفال وحمايتهم من التحرش تمثل قضية محورية تمس الأسرة والمدرسة معًا، وحق الطفل في بيئة آمنة داخل المدرسة وخارجها، بما يتطلب وعيًا مجتمعيًا وآليات حماية تُطبق بحزم.

 

وأكدت الإعلامية أماني سريح مدير مجمع إعلام الإسكندرية أن حملة «حمايتهم واجبنا» تهدف إلى رفع وعي طلاب المدارس وأولياء الأمور بخطورة ظاهرة التحرش وسبل الوقاية منها، من خلال تعليم الأطفال السلوك السليم وكيفية قول «لا» لأي تصرف يسبب لهم إزعاجًا، مع تعزيز دور الأسرة في المتابعة والدعم، بما يسهم في خلق بيئة مدرسية آمنة قائمة على الاحترام المتبادل.

ومن جانبه، شدد وسيم جاد على حرص وزارة التربية والتعليم على توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة خالية من أي إساءة للأطفال، مؤكدًا أن المدرسة هي المكان الذي تُغرس فيه قيم العلم والأخلاق، وأن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الأسرة والمعلمين.

واستعرضت الدكتورة أمل شعبان مفهوم التحرش باستخدام مصطلح «اللمسة السيئة»، موضحة ضرورة إدراك الطفل أن جسده ملك له وحده، والتعرف على أساليب استدراج الأطفال وطرق التصرف السليم عند التعرض للإساءة، مع التشديد على الشجاعة وطلب المساعدة وتحديد الأشخاص الموثوق بهم.

كما تناولت الدكتورة مها مرسي توضيح المناطق الخاصة المحظور لمسها، والتمييز بين اللمسة السيئة والعادية، وآليات تعامل الأسرة مع الطفل المتعرض للإساءة، والتواصل مع رقم نجدة الطفل 16000 لبدء الإجراءات القانونية، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والطبي حتى التعافي.

واختتمت الدكتورة هند محمود مسؤول الإعلام السكاني بالتأكيد على أن الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة هم الأكثر عرضة للتحرش، داعية الأمهات إلى توعية أطفالهن بعدم الانفراد مع الغرباء وتشجيعهم على سرد تفاصيل يومهم باستمرار.

وتخللت الندوة فقرات غنائية تعليمية ورسائل توعوية مبسطة، دعمت مفاهيم السلوك السليم وسبل الوقاية، في إطار تفاعلي يسهم في ترسيخ ثقافة الحماية داخل المجتمع المدرسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى