أخبار

برواتب تصل إلى 14,250 جنيهًا.. وزارة العمل تفتح باب التوظيف بمشروع الضبعة النووية

كتب: إبراهيم السقا

تابع محمد جبران وزير العمل، اليوم الاثنين، من مقر الوزارة، إجراءات التقديم والاختبارات والتدريب للشباب المتقدمين للالتحاق بفرص العمل المتاحة بمشروع الضبعة النووية، وذلك بحضور ممثلي شركة «نيكيمت» المنفذة لأعمال بالمشروع.

وأكد الوزير، خلال جولته التفقدية، أن وزارة العمل تضع على رأس أولوياتها توفير فرص عمل حقيقية ولائقة داخل المشروعات القومية الكبرى، موضحًا أن مشروع الضبعة النووية يجسد رؤية الدولة في ربط التدريب بالتشغيل، وتعظيم الاستفادة من العمالة المصرية الماهرة، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرص استقرار مهني للشباب.

وحرص الوزير على توجيه رسالة تحفيزية مباشرة للشباب المتقدمين، شدد فيها على أهمية الالتزام والانضباط وإتقان العمل، مؤكدًا أن الدولة تعوّل على طاقات الشباب وقدرتهم على المشاركة الفعالة في مسيرة البناء والتنمية، وأن العمل داخل مشروع قومي استراتيجي يمثل نقطة انطلاق حقيقية لمسار مهني واعد.

وفي هذا السياق، كانت وزارة العمل قد أعلنت عن فتح باب التقديم وإجراء الاختبارات اليوم الاثنين الموافق 5 يناير 2026، من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، بمقر وزارة العمل القديم بشارع يوسف عباس بمدينة نصر، وذلك تحت إشراف ومتابعة مباشرة من الوزير. وتضمنت الوظائف المطروحة ثلاث مهن فنية أساسية هي: حداد مسلح، نجار مسلح، فورمجي، برواتب شهرية تصل إلى 14,250 جنيهًا.

وأوضح الوزير أن هذه الفرص تأتي ضمن بروتوكول التعاون مع شركة «نيكيمت»، وتستهدف العمالة الفنية الحاصلة على شهادات قياس مستوى المهارة، بما يضمن أعلى معايير الجودة والكفاءة في تنفيذ الأعمال داخل المشروع.

من جانبها، أوضحت هبة أحمد، مدير عام الإدارة العامة للتشغيل، أن التقديم والاختبارات يتمان وفق الجدول الزمني والمكان المعلن عنهما، مع التشديد على ضرورة اصطحاب بطاقة الرقم القومي وشهادة قياس المهارة. وأضافت أن المزايا المقررة للعاملين تشمل توفير الإقامة والإعاشة الكاملة، والمواصلات، إلى جانب نظام عمل 24 يومًا مقابل 6 أيام راحة، برواتب تتراوح بين 10 آلاف و14,250 جنيهًا شهريًا.

وأكدت مدير عام الإدارة، أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة وزارة العمل لتوسيع مظلة التشغيل وربط التدريب باحتياجات سوق العمل، وتوفير وظائف مستقرة ومستدامة للشباب المصري داخل المشروعات القومية الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى