من الكفاح يولد النجاح.. رئيس جامعة سوهاج يكرم مهندس يبيع التين الشوكي منذ 5 سنوات
علامات الحزن واليأس تعلو ملامح كمال محمد، بائع “التين الشوكي” وخريج كلية الهندسة بجامعة سوهاج، في مشهد قد يبدو جميلاً ويهدف إلى تجميل الواقع المرير، حيث يعانيه الكثير من خريجي الجامعات المصرية.
الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج يكرم أحد خريجي كلية الهندسة، الذي لم يجد وظيفة في مجال دراسته،فاتجه إلى بيع التين الشوكي.
كرّم الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج كمال محمد خريج كلية الهندسة بالجامعة، والشهير بـ بائع التين الشوكي”، وذلك في إطار حرصه على تكريم النماذج الإيجابية من الشباب داخل المجتمع السوهاجي.

وقال النعماني ان الجامعة تحرص علي تكريم المجتهدين ولإبراز النماذج المثالية، التي يمكن أن تكون قدوة لغيرهم من الطلاب، مشيراً إلى إن العمل في أي مجال ليس به أي عيب، ولكنه يشرف صاحبه، حيث استطاع رغم ذلك تحقيق حلم والديه بدخول كلية الهندسة.
وأكد النعماني في تصريحات صحفية بأن كمال محمد، الشهير ببياع” التين الشوكي”، يمتلك واحدة من أكثر قصص النجاح إلهامًا، فالبداية بالأشياء البسيطة، ثم الأشياء الأكثر تعقيداً تكون النهاية توفيق ونجاح لا محالة، متمنياً له التوفيق في حياته لتحقيق طموحاته وأحلامه فى المستقبل، وموجهاً رساله للطلاب من الكفاح يُولد النجاح.
ومن جانبه أعرب كمال، عن سعادته بهذا التكربم من رئيس الجامعة، قائلاً” ان تكريمي اليوم من الدكتور حسان النعماني يعد التكريم الأهم بالنسبه لي ووسام علي صدري بأن يتم تكريمي من رئيس الجامعة، التي شرفت بالتخرج منها”، مضيفاً بأن ذلك التكريم يعد دافعاً لي بالاستمرار في مشواري وتحفيزاً وتشجيعاً لي بعدم التوقف ومواصلة العمل والتحدي”.

كمال محمد خريج كلية الهندسة_ جامعة سوهاج يبيع التين الشوكي منذ 5 سنوات
وأوضح انه بدأ العمل في بيع التين الشوكى منذ 5 سنوات، وفي فترة الدراسة والإجازة، حيث انه عمل أيضاً في كافة المجالات منذ الصغر، ويتمنى أن يعمل في شركة كبرى تعمل في المشروعات القومية التي تخدم مصر.
ويشيد الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على الفيس بوك، بتكريم بائع التين الشوكي وخريجي هندسة سوهاج من قبل رئيس الجامعة، الدكتور حسان النعماني، كنموذج من النماذج المثالية التي تستحق الدعم بالمحافظة.
وبين من يشيد بقيام رئيس الجامعة بتكريم بائع التين كمال محمد، هناك ايضاً من يطالب بأهمية الاهتمام بالتعليم وضرورة ربط التعليم بمتطلبات واحتياجات سوق العمل، مع اهمية العمل على توفير فرص عمل لخريجي الجامعات في مصر، وذلك بهدف الاستفادة من الخبرات الشبابية والعمل على تحسين الواقع للشباب في الجمهورية الجديدة التي تهدف إلى بناء الإنسان.



