محافظات

المكواة الرجل عشقي …والسعادة عندي توفير مستلزمات بيتي

مكواة الرجل وهي من المهن القديمة والتي أوشكت على الانقراض ، ويرجع ذلك لمواكبة التكنولوجيا وظهور العديد من أشكال المكوة الحديثة مثل الكي بالبخار ، وبجولة داخل أحد المحلات بأحد الشوارع القديمة بمركز أخميم بسوهاج التقينا بالحج جمال والذي عبر عن بساطته وسعادته عن عمله بالمهنة

يقول العم جمال أبو رمضان صاحب 66 عاماً من العمر ومقيم بمركز أخميم جنوب المحافظة ، بأن هذه المهنة من أصعب المهن وخاصة في فصل الصيف ولكن ربنا بيعين ويساعد ، مؤكداً ليا قصة كفاح مع مكوى الرجل والتي يصل وزنها 30 كيلو والمهنة دي مهنة عز وفخر ، والحمد لله بشتغل وربنا بيرزقني بالحلال علشان اولادي وحتي لو 10 جنيه الحمد لله بكون مبسوط وراضي ، ربيت عيالي وعلمتهم من المهنة دي ومش استلفت .

واستكمل حديثه بحب اجيب الجنيه من عرق جبيني وأصرفه وأكون مبسوط كفاية مش أمد أيدي لحد ، مشيراً ولو من وسع أساعد أي إنسان وأكون مبسوط وبعتمد على ربنا في وربنا يرزقني بالحلال مع السعي .

وأوضح أبو رمضان اشتغلت في المهنة وعندي 10 أعوام والحمد لله شاغلين ومبسوطين الشغلانه صعبة بس من جوايا مرتاح وفرحان ، ولو منزلتش الشغل بضايق من الجلوس في المنزل ، كفاية بقدر اكفي أهل بيتي وده مفهوم السعادة عندي.


وأضاف المسؤولية حلوة وبتقوي الإنسان ، ولو في شغل 24 ساعة اشتغل الشغل يشرف الإنسان مع الرزق الحلال ، والناس الكبيرة روحها الشغل كل ما جسمي يعرق بحس بسقعه تقويني في الحر ، والحمد لله الرضا أهم شيء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى