لم تكن تعلم تلك السيدة أن ليلتها الأخيرة ستكون صامتة إلى هذا الحد، ولا أن من ائتمنته على حياتها سيحمل جسدها هامدًا، لا إلى مستشفى أو مقبرة، بل إلى صحراءٍ موحشة تنهشها الذئاب.. جريمة تهز حي الوايلي: في إحدى العمارات الهادئة بمنطقة الوايلي، حيث لا صوت يعلو فوق روتين الحياة اليومية، اختفت امرأة فجأة .. بلا أثر، بلا وداع .. …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم