في صباح يوم الجريمة، خرج يوسف “عامل الدليفري ” الشاب العشريني، من منزلة كعادته يسعى خلف لقمة العيش على دراجته النارية، يحمل بين يديه حقيبة صغيرة تتدلى من كتفه، يسرع بها بين شوارع المعصرة، يجمع طلبات الزبائن في ساعات النهار .. لم يكن يعلم أنه سيواجه خلافًا عابرًا سينزع اسمه من سجلات الأحياء ويضعه في دفاتر الوفيات بالمشرحة، وأن اسمه …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم