وصل وفد أوكراني، اليوم السبت، إلى الولايات المتحدة في إطار زيارة تهدف إلى استكمال المفاوضات المتعلقة باتفاق السلام مع روسيا، في مسعى لدفع المسار الدبلوماسي قدماً، والتأكيد على أن كييف لا تمثل عائقاً أمام التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وصول الوفد، موضحاً أن المهمة الأساسية للزيارة تتمثل في نقل “الصورة الكاملة والدقيقة لتداعيات الضربات الروسية”، محذراً من أن استمرار هذه الهجمات يقوض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء النزاع.
وقال زيلينسكي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن هناك حاجة أيضاً لإحراز تقدم بشأن الوثائق التي يجري إعدادها، مؤكداً أن “أوكرانيا لم تكن أبداً ولن تكون عائقاً أمام السلام”. وأضاف أن “الأمر متروك الآن لشركائنا لتحديد ما إذا كانت الدبلوماسية ستمضي قدماً”.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن ما وصفه بـ“الإرهاب الروسي” أسهم في تقويض العملية الدبلوماسية، موضحاً أن استمرار الهجمات يؤدي إلى تراجع ثقة الناس في الدبلوماسية ويحد من فرص الحوار المحدودة التي كانت قائمة، مؤكداً ضرورة أن تدرك الولايات المتحدة تداعيات ذلك.
ويأتي ذلك في وقت كان فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح الأسبوع الماضي بأنه يعتقد أن أوكرانيا أقل استعداداً من روسيا للتوصل إلى اتفاق سلام. ورداً على سؤال بشأن تعثر المفاوضات التي تقودها واشنطن لإنهاء الحرب، قال ترامب: “زيلينسكي”.




