حماس: الاحتلال يحوّل خيام النازحين إلى مقابر جماعية

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، الجيش الإسرائيلي بارتكاب “سلسلة مجازر دموية” في قطاع غزة، استهدفت خيام النازحين والمناطق السكنية ومحيط مراكز توزيع المساعدات، ووصفتها بأنها “حلقة جديدة من حرب الإبادة” التي يواصلها الاحتلال بحق المدنيين.
وقالت الحركة في بيان صحفي تلقته “قدس برس”، إن “قوات الاحتلال الفاشي ارتكبت اليوم جرائم مروعة، تمثلت في قصف خيام النازحين في مخيم الشاطئ، ما أدى إلى استشهاد 12 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، وسقوط عدد كبير من الجرحى”. وأضافت أن “الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف منزلًا مأهولًا في بلدة جباليا شمال القطاع، ما أسفر عن استشهاد 8 مواطنين آخرين وإصابة عشرات بجروح متفاوتة”.
وأكدت حماس أن هذه المجازر ليست سوى دليل جديد على “النهج الهمجي لهذا الكيان المحتل، وإصراره على استهداف الأبرياء دون هوادة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية”.
كما حمّلت الحركة الاحتلال “المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي ترتكب في محيط ما تُسمى زورًا ‘نقاط توزيع المساعدات’، والتي تحوّلت فعليًا إلى مصائد موت جماعي”، مشيرة إلى استشهاد 22 مواطنًا في محيط تلك النقاط جنوبي مدينة غزة وخان يونس، إثر تعرضهم لإطلاق نار مباشر خلال محاولتهم الحصول على الغذاء.
وشددت الحركة على أن “إغاثة الشعب الفلسطيني المُحاصر منذ نحو عشرين شهرًا، وتأمين الحد الأدنى من مستلزمات الحياة، هو حق إنساني أصيل، وليس منّة من أحد”، مؤكدة أن ما يقوم به الاحتلال هو “آلية عار دموية يجب أن تتوقف فورًا”.
وطالبت حماس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية، بـ”تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني”، داعية إلى “التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم الوحشية، ومحاسبة قادة الاحتلال ومنع إفلاتهم من العقاب”.



