نائب «رجال أعمال الإسكندرية»: تطوير التعليم الفني شرط أساسي لسد فجوة سوق العمل وتعزيز توطين الصناعة

كتب: أسامة منيسي
أكد الدكتور محمد محرم، نائب رئيس جمعية رجال أعمال الإسكندرية وعضو جمعية مستثمري مرغم، أن تطوير منظومة التعليم الفني لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحّة لتمكين سوق العمل من الكوادر المؤهلة ودعم خطط الدولة لتوطين الصناعات المختلفة.
وقال محرم، في تصريح خاص لموقع «اليوم»، إن سوق العمل يعاني نقصًا واضحًا في العمالة الفنية المدربة، في مقابل فائض من خريجي المؤهلات العليا، مرجعًا ذلك إلى النظرة المجتمعية السلبية للتعليم الفني والعزوف عن الالتحاق به، وهو ما انعكس سلبًا على كفاءة الإنتاج وأثر بصورة مباشرة على الاقتصاد المنتج.
وشدد نائب رئيس جمعية رجال أعمال الإسكندرية على أهمية تحديث مناهج التعليم الفني وربطها باحتياجات الصناعة الفعلية، إلى جانب إقرار حوافز مادية وتشجيعية للطلاب، وإطلاق حملات إعلامية ممنهجة تهدف إلى تصحيح الصورة الذهنية المغلوطة وترسيخ قيمة التعليم الفني كمسار مهني حيوي ومطلوب.
وأشار إلى أن الجمعية نفذت عددًا من المبادرات في هذا الإطار، من بينها افتتاح مركز التدريب والتشغيل المهني بمنطقة غيط العنب بالإسكندرية، والذي يستهدف تأهيل الشباب فنيًا وتوفير عمالة مدربة قادرة على تلبية احتياجات المستثمرين ودعم مناخ الاستثمار. وأوضح أن هذه الجهود، رغم أهميتها، لا تزال بحاجة إلى التوسع والتكامل مع مؤسسات الدولة للوصول إلى الأهداف الاستراتيجية المنشودة، وفي مقدمتها توطين الصناعة ثم التوجه إلى التصدير.
وأضاف أن جمعية رجال أعمال الإسكندرية ناقشت، خلال اجتماعها الشهر الماضي، السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية التي أعدتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والتي جاءت في كتيب يضم نحو 650 صفحة، وتناولت ضمن محاورها تطوير مناهج التعليم الفني وشروط الالتحاق به، بما يسهم في بناء قاعدة صناعية قوية وقادرة على المنافسة.




