مدير صندوق الإدمان: 60% من المدمنين نشأوا في أسر مستقرة ظاهريًا

شيماء سليمان
قال الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي إن التحديات المعاصرة التي تواجه الأسرة في ظل معاناة غالبية دول العالم من المخدرات الاصطناعية تكمن خطورتها في سرعة الإدمان، والتأثير الصحي المدمر، ما يتطلب يقظة وتدخلًا سريعًا حيث أن أكثر من 60% من مرضى الإدمان بدأوا في أسر تبدو مستقرة ظاهريًا إلا أن ضعف الحوار وتزايد انشغال أفراد الأسرة بالهواتف والأجهزة الإلكترونية قلل من التواصل الحقيقي .
كما أوضح عثمان أن بعض مؤشرات الاكتشاف المبكر للتعاطي لها دلالات منها اضطرابات الشخصية تقلبات مزاجية حادة، فرح شديد ،اكتئاب ،عصبية ” انعزال غير معتاد، العدوانية، الكذب، فقدان الاهتمام بالهوايات وتغيير الأصدقاء، إهمال الدراسة أو العمل واضطراب النوم والشهية، إهمال النظافة الشخصية” ،كما ان ظهور هذه العلامات لا يعني بالضرورة التعاطى الا انها إنذار مبكر .
وأضاف أن وجود بعض الأعمال الدرامية والإعلامية تشجع بشكل غير مباشر على تعاطي المخدرات من خلال التصوير المغري أو التبرير الاجتماعي وتراجع التواصل الأسري .
ونوه مدير صندوق الإدمان أن أول خطوات التدخل الأسري المبكر اللجوء للخبراء أو المراكز المتخصصة فور الشك وأن لدى صندوق مكافحة وعلاج الإدمان 34 مركزا بالتعاون مع الجهات الشريكة للخط الساخن رقم “16023” ويتم تقديم كافة الخدمات العلاجية والمشورة مجاناً ووفقا للمعايير الدولية.
كما أشار إلى أهمية دور الأسرة في دعم المدمن المتعافي ومنع الانتكاسة والتي تتمثل في ضرورة إدراك الأسرة لطبيعة مرض الإدمان “مرض نفسي مزمن قابل للانتكاسة ” ومراحل العلاج وأعراض الانسحاب وسلسلة إمدادات للوصول للتعافي “علاج طبي ، تأهيل نفسى ،دمج مجتعى.”


