في بيوت كثيرة، يجلس طفل التوحّد أو الطفل المتأخّر في النطق في زاوية الغرفة، يهرب من الأصوات العالية، يكرّر حركة واحدة، أو يصرخ بلا كلمات واضحة. ينظر الأب إليه فيرى “عنادًا”، وتراه الأم فتشعر بـ”الفضيحة أمام الناس”، ثم تأتي الضربة الأولى، يتبعها صراخ، وتهديد، وعبارات قاسية من نوع: “إنت ليه مش زي باقي الأطفال؟”، “إمتى هتتكلم زيهم؟”، وكأن الطفل اختار …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم