أحيانًا تجلس الأم أمام طفلها الذي تأخر في النطق، تنظر إلى شفتيه الصغيرة وتنتظر كلمة، ولو مكسورة الحروف، لتشعر أن قلبها عاد ينبض بالطمأنينة. ويجلس الأب في الليل يسأل نفسه في صمت: هل قصّرت؟ هل فات الأوان؟ وبين هذا القلق الأبوي النبيل، وتلك الحيرة الموجعة، تقف «الأنشطة الطلابية» في المدرسة كفرصة ذهبية كثيرًا ما تمرّ أمامنا دون أن ننتبه لقيمتها، …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم