عرب-وعالم

غارات إسرائيلية كثيفة تستهدف جنوب وشرق لبنان

نفذت المقاتلات الإسرائيلية، الأحد، سلسلة من الغارات الجوية استهدفت مناطق في جنوب وشرق لبنان، في تصعيد جديد يأتي رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر الماضي.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن غارتين إسرائيليتين استهدفتا منطقة إقليم التفاح جنوب لبنان، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات حتى الآن، فيما تسببت الغارات بحالة من الذعر في صفوف السكان المحليين.

غارات شرق لينان

في وقت متزامن، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على جرد بوداي في قضاء بعلبك شرقي البلاد، وهي منطقة جبلية تعتبر من أبرز المواقع التي تشهد نشاطًا للمقاومة اللبنانية.

كما طالت الغارات مواقع في وادي برغز ومرتفعات الريحان ووادي العزية، وفق ما أكده مراسل العربية، في تصعيد وُصف بالأوسع منذ أسابيع.

غارات تستهدف حزب الله

وكان الجيش الإسرائيلي، أمس السبت،  أعلن تنفيذ أربع غارات جوية استهدفت مواقع في جنوب لبنان، ضمن عمليات عسكرية قال إنها تستهدف “إحباط تهديدات مباشرة من حزب الله”.

وأوضح المتحدث باسم الجيش في بيان، أن الغارات استهدفت تحركات أربعة عناصر من حزب الله، في محاولة “لإحباط أنشطة معادية على الحدود الشمالية”، مضيفاً أنه تم تأكيد مقتل أحد العناصر، في حين لا تزال التقييمات جارية بشأن مصير الآخرين.

خلفية الصراع

كانت إسرائيل وحزب الله قد توصلا إلى اتفاق تهدئة برعاية دولية في 27 نوفمبر 2024، إلا أن الخروقات تكررت بشكل يومي تقريبًا، بحسب تقارير الأمم المتحدة، مما يهدد بانهيار كامل للاتفاق.

وفي وقت سابق، شدد  الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، على أن المقاومة “لن تتخلى عن سلاحها ما دامت إسرائيل تحتل أراضي لبنانية وتواصل خرق السيادة الجوية والبرية للبنان”.

دعوات دولية للتهدئة

وتسعى أطراف دولية، من بينها واشنطن وباريس، إلى استئناف المفاوضات غير المباشرة بين بيروت وتل أبيب لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنب انفجار الأوضاع مجددًا في الجنوب اللبناني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى