مستشفى رمد أسيوط تعلن حالة التأهب لـ”التطوير”

أسيوط/ عماد صابر العمدة
شهدت مستشفى الرمد بمحافظة أسيوط، تحولاً جذرياً غير مسبوق، محققة سلسلة من الإنجازات النوعية التي تستهدف سلامة المريض ورفع كفاءة المنظومة الصحية إلى مستويات عالمية، وذلك ضمن خطة تطوير طموحة تُشرف عليها الدكتورة كريستين تادرس مديرة المستشفى.
نقاط تحول مباشرة تلامس خدمة المواطن
أوضحت الدكتورة كريستين تادرس مدير مستشفى الرمد بمحافظة أسيوط، أنه تم التركيز على إنهاء المعوقات وتحديث البنية الأساسية لتقديم رعاية صحية آمنة وسريعة حيث تم تفعيل الرقم الموحد بالمستشفى وتسهيل الإجراءات الإدارية وتوحيد ملفات مرضى نفقة الدولة والعلاج الشهري، كما تم تفعيل عمل فحص فصيلة الدم بالمعمل بسرعة ودقة أكبر في التعامل مع الحالات الطارئة والعمليات الجراحية، وتم إصلاح جهاز كيمياء الدم المعطل لاستعادة قدرة المعمل على إجراء تحاليل حيوية كانت معطلة، لسرعة تشخيص أدق، وتوفير مقاعد جديدة للمترددين لإتاحة بيئة أكثر راحة وانتظاراً كريماً للمرضى ومرافقيهم في الاستراحات المخصصة لهم كما تم تركيب الديزل وصيانة شبكة الغازات لضمان استمرارية الخدمة الطبية وعدم انقطاعها خلال أي طارئ كهربائي، لسلامة حرجة للمرضى.
قفزة نوعية في الأمان والجودة (معايير عالمية)
أوضحت الدكتورة، نفذت المستشفى حزمة من الإجراءات لضمان تطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة المريض استعداداً لمعايير GAHAR 2025 م ففي سلامة الدواء تم تفعيل دور الصيدلي الإكلينيكي للمرور على الأقسام، وتقديم التوعية للمرضى حول الاستخدام الآمن للدواء والتداخلات الدوائية، وتحديث سياسات الأدوية متعددة الجرعات، وحيث اننا في مستشفى رمد اسيوط نرفع شعار سلامة المريض أولاً فقد تم تفعيل نماذج تقييم السقوط (للأطفال والخارجيين)، وتحديث الملف الطبي والبروتوكولات الجراحية (بروتوكول الأسنان)، وتدريب جميع الأطقم على أساسيات الإنعاش (BLS)، ولأننا نهتم بالأمان ففي أمان المعمل تم تفعيل سياسات الأمان المعملي، وتدريب الأفراد على خطة الطوارئ والحرائق، وتوفير حقائب الانسكابات الحيوية والكيميائية.
وأشار مدير مستشفى الرمد، إلى أن السلامة المهنية تم عمل صيانة شبكة الغازات وتركيب جهاز إنذار لها، وصيانة حساسات الحريق والطفايات، وتركيب الديزل وجار توصيله لبدء العمل، كما تم تحسين المظهر العام بإخلاء بعض الإشغالات، واستغلال وإعادة تدوير الأخشاب لعمل مقاعد للمترددين، ووضع ملصقات إرشادية (خطط الإخلاء، منع التدخين، خطر الكهرباء)، ومن ناحية رفع الكفاءة تم البدء برفع الكهنة من المخزن المستديم تمهيداً لتطويره واستغلاله لرفع كفاءة الخدمات الصحية.
البيئة الإدارية والتطوير المستمر
وأعربت الدكتورة عن نجاح إدارة المستشفى في إنجاز تحديثات إدارية مهمة تضمن استدامة التطوير حيث تم الانتهاء من صياغة وتحديث السياسات العامة والتشغيلية للمستشفى بما يتوافق مع معايير الجودة الجديدة (GAHAR 2025)، وتفعيل لجنة “إشراك المرضى” للاستماع إلى آراء الجمهور وتحسين الخدمة بناءً على احتياجاتهم.. وعمل الخطط التدريبية وتدريب الهيئة الطبية عليها، لضمان استمرار رفع كفاءة العاملين.
وأفادت الدكتورة كرستين، أما من ناحية المعلومات الدوائية (DIC) فقد تم تفعيل عمل مركز المعلومات الدوائية من خلال المنشورات التوعوية والإجابة على استفسارات الطاقم الطبي، ومن الناحية التنظيمية فقد تم عمل قوائم مجمعة لأدوية الثلاجات وتحديث قوائم الأدوية، وعمل نموذج التوافق الدوائي، ومن ناحية البروتوكولات فقد تم عمل بروتوكولات للعيادات الخارجية والصغرى، وجار العمل على بروتوكولات الأقسام الداخلية والـ VTE.





