عرب-وعالم

الأمين العام للأمم المتحدة يطالب بحل الملف النووي الإيراني دبلوماسيا

حث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني وأعضاء مجلس الأمن الدولي على استغلال نافذة الفرصة المتاحة خلال الثلاثين يومًا القادمة لاستئناف المفاوضات وتجنب أي تصعيد جديد في الملف النووي الإيراني.

وجاءت دعوة جوتيريش عقب إرسال كل من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا رسالة مشتركة إلى مجلس الأمن مساء أمس، تتعلق بتطبيق القرار الدولي رقم 2231، المرتبط بخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي).

وفي بيان له، أكد الأمين العام على “أهمية السعي إلى حل دبلوماسي يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني ويعود بفوائد اقتصادية ملموسة على الشعب الإيراني”. كما شدد على “الضرورة الملحة لبذل كل الجهود الممكنة لمنع تجدد الصراع العسكري في المنطقة”.

وقال جوتيريش: “خلال الثلاثين يوماً المقبلة، هناك نافذة من الفرص يجب استغلالها لتجنب أي تصعيد إضافي، وإيجاد طريق يُمهّد للسلام”.

وأعرب عن ترحيبه بأي جهود بناءة تُسهم في هذا الاتجاه، داعيًا إلى إعطاء الأولوية للحوار ومعالجة القضايا المرتبطة ببرنامج إيران النووي وأمن الشرق الأوسط بشكل عام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى