
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان،اليوم، إن مسلحين على صلة بقوى أجنبية يقفون وراء أعمال عنف شهدتها البلاد، مؤكداً أنهم قتلوا أبرياء وهاجموا ممتلكات عامة في عدد من المناطق.
وأضاف الرئيس الإيراني، في تصريحات رسمية، أن هذه الأعمال تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار الداخلي، مشدداً على أن السلطات لن تسمح بتحويل الاحتجاجات إلى أعمال عنف أو تخريب.
وأكد أن الحكومة تميّز بين المطالب السلمية للمواطنين وبين ما وصفه بالأعمال المسلحة المنظمة، داعياً إلى الحفاظ على النظام العام وحماية الأرواح والممتلكات.
اشتباكات عنيفة
وعلى وقع هذه التطورات، أعلن عن استقالة محافظ البنك المركزي الإيراني محمد فرزين، وتعيين عبد الناصر همتي خلفاً له، فيما تحولت الاحتجاجات في بعض المدن إلى اشتباكات مع الشرطة، وسط تقارير عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين.
احتجاجات إيران
جاءت تهديدات الرئيس الأمريكي في ظل أكبر موجة احتجاجات تشهدها إيران منذ ثلاث سنوات، بدأت في 28 ديسمبر 2025 في السوق الرئيسية بطهران، بمشاركة التجار والطلاب، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية، انخفاض قيمة الريال، وارتفاع الأسعار، حيث سجل الريال أدنى مستوى له عند 1.45 مليون ريال للدولار، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى مدن عديدة في أنحاء البلاد.



