عرب-وعالم

قمة شنجهاي.. بوتين يتصدر المشهد والصين تؤكد التحدي للغرب

انطلقت في مدينة تيانجين الصينية، الأحد، أعمال الدورة الخامسة والعشرين لقمة منظمة شنغهاي للتعاون، بمشاركة قادة روسيا والصين والهند ودول أخرى، في وقت تتصاعد فيه التوترات الدولية حول الحرب في أوكرانيا والتنافس مع الغرب.

وخلال الجلسات الافتتاحية، دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى “رفع مستوى التعاون بين دول المنظمة”، مؤكداً أن منظمة شنغهاي باتت منصة دولية قادرة على صياغة بديل للتكتلات الغربية.

 مشاركة واسعة

كما لفت إلى أن “التعددية هي الطريق لمستقبل أكثر استقراراً”، في إشارة إلى رفض الصين لما تعتبره هيمنة أمريكية على النظام الدولي العالمي.

وتوصف القمة الحالية بأنها الأوسع في تاريخ المنظمة، حيث يشارك فيها أكثر من 20 زعيماً إلى جانب ممثلي 8 منظمات دولية.

ويؤكد مراقبون أن ثقل هذه الدورة لا يقتصر على الملفات الاقتصادية والأمنية، بل يتجاوزها إلى إعادة رسم ملامح توازن القوى عالمياً، مع بروز روسيا والصين والهند كلاعبين محوريين في صياغة نظام متعدد الأقطاب.

مشاركة بوتين

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وصل إلى الصين وسط استقبال رسمي حافل، في رسالة تؤكد متانة التحالف الروسي – الصيني.

وشدد بوتين على أن موسكو تسعى إلى “نظام عالمي جديد يقوم على العدل والمساواة”، محملاً الغرب مسؤولية إشعال الأزمة الأوكرانية عبر محاولاته ضم كييف إلى حلف شمال الأطلسي.

الأزمة الأوكرانية

وأوضح بوتين أن أي تسوية للأزمة في أوكرانيا يجب أن تكون “مستدامة”، بما يضمن عدم تكرار الأسباب التي أدت إلي اندلاع الحرب مع أوكرانيا.

وفي سياق متصل، أعرب الرئيس الروسي عن تقديره للجهود التي تبذلها كل من الصين والهند للمساهمة في إيجاد حل للأزمة الأوكرانية، مشيراً إلى أن موسكو ترحب بأي مبادرات بنّاءة تسهم في إحلال السلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى