الرئيسيةعرب-وعالم

عمّال وفلاحون.. كيف وصف بوتين تركيبة الجيش الأوكراني؟

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن القيادة الأوكرانية تدفع جنودها إلى معارك خاسرة رغم إدراكها الكامل استحالة تحقيق أي مكاسب ميدانية في مواجهة الجيش الروسي.

وأوضح ملاحظاته أن الجنود الأوكرانيين يواجهون مصيرًا مأساويًا بسبب قرارات وصفها بأنها غير مسؤولة وتفتقر إلى أدنى درجات الاهتمام بحياة المقاتلين.

كما أشارت متابعته خلال زيارة ميدانية لأحد مراكز القيادة إلى قناعته بأن استمرار المحاولات الأوكرانية يضاعف الخسائر دون تحقيق أهداف واضحة.

محاولة استعادة كراسنوارميسك

استعرض بوتين تفاصيل ما اعتبره إصرارًا غير منطقي من القيادة الأوكرانية على محاولة استعادة مدينة كراسنوارميسك من القوات الروسية رغم فشل كل الهجمات السابقة.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن المعلومات الواردة إليه من قائد مجموعة قوات “الوسط” تؤكد أن كييف أرسلت وحدات إضافية نحو الخطوط الأمامية بصورة متكررة. رغم معرفتها المسبقة بصعوبة النجاح.

كما أظهرت روايته أن تلك القرارات تمثل، وفق وصفه، اندفاعًا نحو “مذبحة” عسكرية لا تحقق مكاسب استراتيجية يمكن تبريرها.

تركيبة القوات الأوكرانية

في هذا الصدد لفتت ملاحظات بوتين إلى أن غالبية عناصر القوات الأوكرانية ينحدرون من طبقات شعبية تضم العمال والفلاحين. باستثناء كتائب قومية يصفها بأنها تحمل توجهات متشددة.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن هؤلاء المقاتلين يجدون أنفسهم في الخطوط الأمامية دون خيارات واقعية. ما يجعل استمرار المواجهات عبئًا كبيرًا عليهم وعلى أسرهم.

كما أكد أن هذا الوضع يعكس “مأساة قومية” مرتبطة، وفق قوله، بالسياسات التي تنتهجها الحكومة الأوكرانية الحالية.

معلومات ميدانية إضافية

في سياق متصل، كشف قائد مجموعة قوات “الوسط” فاليري سولودشوك أن الجبهة تشهد وصول مجندين جدد. لم يتلقوا تدريبًا كافيًا قبل إرسالهم إلى مناطق القتال عالية الخطورة.

وأشار إلى أن هؤلاء المجندين، الذين أدرجوا مؤخرًا في قوائم التعبئة. يدفعون سريعًا إلى خطوط المواجهة رغم افتقارهم للخبرة العسكرية اللازمة.

كما أكد القائد العسكري أن هذا النهج يرفع مستويات الخسائر البشرية بصورة ملموسة. خصوصًا في محيط كراسنوارميسك التي تشهد مواجهات متواصلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى